حذّرت دراسة نرويجية حديثة، من أن معدلات التدخين بين الأطفال دون سن الخامسة عشرة، تتزايد في أوروبا، ما يشير إلى أن حملات مكافحة التدخين لم تصل إلى تلك الفئة العمرية، وللوصول إلى نتائج الدراسة، أجرى الفريق مشروعا بحثيا بالتعاون مع الاتحاد الأوروبي، عبر متابعة 120 ألف شخص من 17 دولة أوروبية، لرصد معدلات التدخين بين عامي 1970 و2009، وأحد الأسئلة التي طرحت على المشاركين في الدراسة هي: متى بدأوا التدخين؟ وأظهرت البيانات أن جميع الفئات العمرية شهدت انخفاضًا في أعداد المدخنين، عما كانت عليه في 1970، باستثناء الفئة العمرية من 11 - 15 عامًا، خاصة خلال السنوات العشر الماضية. وأظهرت النتائج أن التدخين زاد بين الأطفال من الجنسين الذين تتراوح أعمارهم بين 11 - 15 عامًا إلى 40 مدخنا لكل 1000 شخص سنويا، مقارنة بـ 20 مدخنا لكل 1000 شخص في عام 1970، وكانت النسبة الأكبر لتدخين الإناث من تلك الفئة في أوروبا الغربية.
وقالت البروفيسور سيسيلي سفانيس، قائد فريق البحث: منذ 1970، يبدو أن الحملات ضد التدخين كانت ناجحة إلى حد كبير، لكن الرسالة لم تكن قادرة على الوصول إلى صغار السن . وأضافت أن الدراسات السابقة أظهرت أن إدمان النيكوتين أقوى بين الأشخاص الأصغر سنا، لذلك من المهم تركيز حملات مكافحة التدخين على هذه الفئات العمرية . وأوضحت سفانيس، لقد رأينا أنه بالنسبة للرجال الذين يبدأون التدخين قبل بلوغهم سن الخامسة عشرة، هناك تأثيرات على أطفالهم في المستقبل، على سبيل المثال، فإن نسلهم معرضون أكثر للإصابة بالربو من غيرهم .