مجموعة بيلادورا تحيي شغف جامعي المجوهرات

لوسيل

لوسيل

شغف المجوهرات معروف لدى الجميع، سواء لدى صانعيها أو محبي حيازتها، لكن هذا الشغف يكون مضاعفًا لدى هواة جمع المجوهرات الأكثر ندرة عبر التاريخ، واكتشافها، وإعطائها قيمة أخرى، سواء بالتملك الشخصي، أو بعرضها في المزادات فتجلب الملايين، لأن كل قطعة من تلك القطع النادرة، غالبًا ما تكون لها قصة تميزها.
وقديمًا، كان الأمر يستلزم السفر والترحال كي يتم جمع قطعة مجوهرات ذات قيمة عريقة، ولكن الآن يمكن عمل هذا عن طريق الإنترنت.
تقول المتخصصة الكلاسيكية في عالم المجوهرات، ماهناز إبساهاني، عن ذلك الشغف: عالم المجوهرات سريع للغاية، لابد على جامع المجوهرات أن يقرر ما إذا كان سيضحي بوقته ومجهوده من أجل شيء يحبه، من أجل شغف المنتج الأصلي القادم من التاريخ، لا يعني هنا إن كانت القطع ذهبية أو فضية أو حتى برونزية، من حجر كريم أو غير ذلك، ولكن القصة التي تخفيها كل قطعة، هي سر الرحلة التي يستعد ذلك الشغوف لقطعها في سبيل ما يريد، الأمر متعلق بالفكرة، والعمل المطلوب، والجودة، ولذلك فإن جامع المجوهرات يسعد دائمًا بأي قطعة يحصل عليها، سواء أكانت تلك القطعة معروفة أم لا .
والآن، تبدو المجوهرات العائدة إلى فترة السبعينيات ذات الطلب الأكبر في أسواق جامعي المجوهرات.
فمثلًا، مجموعة بيلادورا تقدم دليلًا واضحًا على هذا الشغف لدى جامعي المجوهرات، وبالتحديد كل من روسيل فوجارتي، المسؤول السابق في قسم المجوهرات بدار كريستيز العريقة للمزادات، ومايكل كازانجيان، المسؤول ذي التاريخ الطويل في معهد جي آي إيه الأمريكي.
وتوفر مجموعة بيلادورا مجموعة من أبرز التصميمات الضاربة في جذور التاريخ، بدءًا من الحقبة الجيورجية، وحتى تسعينيات القرن الماضي، وهي الآن مطروحة وسهلة التملك بالإضافة إلى العديد من التسهيلات للراغبين في اقتنائها، بحسب موقع رب ريبورت المهتم بشؤون الرفاهية.
عن تلك المجموعة المميزة، يقول فوجارتي: لا توجد قطعة واحدة قد تصيب جامعي المجوهرات بالإحباط، باختلاف الأحجام أو التصاميم .