نما الاقتصاد الكوري الجنوبي بوتيرة أسرع في الربع الثاني من العام الجاري مقارنة مع ما قبل ثلاثة أشهر، مع انتعاش الإنفاق الخاص بسبب تخفيف قيود كورونا /كوفيد-19/ على الرغم من انخفاض الصادرات.
وذكر بنك كوريا المركزي أن الناتج المحلي الإجمالي للبلاد، وهو أوسع مقياس للأداء الاقتصادي، نما بنسبة 0.7 بالمائة على أساس ربع سنوي في الفترة من أبريل إلى يونيو، متسارعا من زيادة بنسبة 0.6 بالمائة في الربع الأول.
وانتعش النمو على أساس ربع سنوي في الربع الثاني مع ارتفاع الإنفاق الاستهلاكي بنسبة 3 بالمائة والحكومي بنسبة 1.1 بالمائة، وتوسع رابع أكبر اقتصاد في آسيا بنسبة 2.9 بالمائة على أساس سنوي في الربع الثاني.
لكن الصادرات التي تمثل نصف الاقتصاد الكوري، تقلصت بنسبة 3.1 بالمائة في الربع الثاني، مقارنة بزيادة قدرها 3.6 بالمائة على أساس ربع سنوي في الربع الأول.
وفي أحدث التوقعات الصادرة في مايو، توقع بنك كوريا المركزي أن ينمو الاقتصاد الكوري الجنوبي بنسبة 2.7 بالمائة هذا العام، وأن يرتفع التضخم بنسبة 4.7 بالمائة.
وفي يونيو، خفضت الحكومة توقعاتها للنمو الاقتصادي لعام 2022 إلى 2.6 بالمائة، بينما رفعت بشكل حاد توقعات التضخم لهذا العام إلى أعلى مستوى في 14 عاما عند 4.7 بالمائة.