شكرا قطر أميراً وحكومة وشعباً، لم يقف أحد مع بلدية خان يونس - جنوب قطاع غزة - في أحلك الظروف أثناء العدوان الأخير على قطاع غزة (2014) إلا الله تعالى ثم قطر ، هذه شهادة نطق بها رئيس بلدية خان يونس المهندس يحيى الأسطل، حينما عاشت البلدية وموظفوها أصعب الظروف، حيث الحصار والعدوان على قطاع غزة، وعدم قدرة البلدية على دفع الرواتب في ذلك الوقت.
هذه الظروف كانت لها قطر الخيرية بمثابة البلسم تشد من عضدها من أجل أن تكمل البلدية مسيرة عملها المهمة في الظروف الصعبة.
من جهته أشاد رئيس بلدية خان يونس المهندس يحيى الأسطل، بجهود قطر، قائلاً: لقطر جهد كبير مع بلدية خان يونس مشكورة عليه .
وأضاف لمراسلة لوسيل : في العدوان السابق دمر الاحتلال الإسرائيلي المسلخ البلدي وتمت إعادة بنائه بتمويل قطر الخيرية، حيث تقدمت بدفع منحة مالية تقدر بـ( 737) ألف دولار لإتمام إصلاح وبناء المسلخ البلدي .
ولفت إلى أن قطر الخيرية عملت على بناء غرف للصيادين بعدما كانت غرف زينكو، لكن للأسف الاحتلال الإسرائيلي استهدف تلك الغرف مرةً أخرى في العدوان الأخير (2014).
وأشار إلى أنه سبق الحرب الأخيرة حصار شديد على البلديات، وكانت مالية البلدية ضعيفة جداً وأصبحت تعاني وبالتالي تأخرت رواتب الموظفين ولم تكن تصرف في وقتها.
وتابع حديثه: أثناء الحرب عمل الموظفون القائمون على خدمة أبناء غزة من أعمال مياه وصرف صحي وإصلاح وإزالة للركام عن الطرق وانتشال الشهداء والمصابين من بين الأنقاض وإصلاح سيارات البلدية والأشغال والدفاع المدني وكل الجهات التي كانت بحاجة لتواجد البلدية، في ذلك الوقت كان كثير من الموظفين يأتون لعملهم دون أن يمتلك الواحد منهم ثمن المواصلات، منهم من كان يأتي سيراً على الأقدام لعدم صرف الرواتب .
وأردف قائلاً: فكانت مساهمة رائعة من إخواننا في قطر الخيرية، حيث تم دفع جزء من الرواتب في ذلك الوقت لكل موظف من موظفي البلدية، الأمر الذي كان له مردود إيجابي ونفسي على الموظفين، حيث استشعروا بوجود إخوة لهم يقفون معهم ساعة الأزمات .
وذكر قائلاً: في الحرب الأخيرة التي شنها الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة كان لبلدية خان يونس جزء من هذه الأضرار، حيث بلغت أضرار البلدية حوالي ( 705) آلاف دولار أضرارا مباشرة في شبكة خطوط المياه وخطوط الصرف الصحي والطرق ومبنى البلدية .
وقال: خلال الحرب لم نتلق أي مساعدات مالية سوى من قطر الخيرية بمبلغ (100) ألف دولار أمريكي لتقدم كراتب جزئي لكل موظف، ومن لجنة إعمار غزة حوالي ( 70) ألف دولار ثمن السولار، فكانت مساهمة جيدة جداً في ذلك الوقت الصعب .
وعن مشروع المسلخ البلدي لذبح الأضاحي، والذي يعد الوحيد في مدينة خان يونس جنوب قطاع غزة، وبدعم من قطر الخيرية، ذكر المهندس المسؤول عن المشروع أحمد كلّاب لمراسلة لوسيل ، أنه عبارة عن إعادة بناء المسلخ، حيث مرت عملية إعادة بنائه بـ(3 مراحل)، قدمت خلالها قطر الخيرية تكلفة (336) ألف دولار.
وقال: قطر الخيرية مولت أشياء أساسية، منها: البنية التحتية من كهرباء ومياه وأنشأنا غرفة ترسيب للفضلات صعبة المعالجة .