سجلت واردات زيت النخيل الهندية انخفاضا في أبريل الماضي في الوقت الذي أسهمت فيه الضرائب المرتفعة المفروضة على شحنات الواردات في تقويض الطلاب في أكبر مشترٍ للمحصول في العالم، بحسب ما نشرته شبكة بلومبرج الإخبارية الأمريكية.
وذكرت الشبكة في سياق تقرير على نسختها الإلكترونية أن مشتريات البلد الآسيوي من زيت النخيل انخفضت بنسبة 1.7% إلى 740 ألف طن متري من عام سابق، بحسب متوسط أربعة تقديرات أطلقها خبراء وأساتذة جامعات ووسطاء ومحللين ممن استطلعت بلومبرج آراءهم.
وأضاف التقرير أن إجمالي واردات زيت الخضروات هبطت بنسبة 9.7% إلى 1.21 مليون طن، بحسب ما أظهره المسح.
وأشار التقرير إلى أن انخفاض واردات زيت النخيل الهندية ربما تؤثر سلبا على أسعار المحصول، والتي انخفضت في خمسة من بين الشهور الستة الممتدة إلى أبريل الماضي.
وفقدت العقود الآجلة القياسية في ماليزيا بنسبة 4.9% حتى الآن هذا العام على خلفية توقعات بارتفاع الإنتاج، وأيضا بعدما زادت الهند الضرائب المفروضة على الواردات الخاصة بزيت الخضروات في مارس الماضي.
وقال سانديبباجوريا، الرئيس التنفيذي لمؤسسة سونفن جروب ، وسيط واستشاري صناعة بذور الزيت ومقرها مدينة مومباي الهندية: واجهت سلعة زيت النخيل عائقا تمثل في الرسوم المفروضة على واردات البلاد من السلعة . وأضاف باجوريا أن واردات زيت النخيل الهندية ربما تنخفض بصورة أكبر إلى 675 ألف طن في مايو الجاري، في وقت تقوض فيه الرسوم المرتفعة مستويات الطلب.
وارتفعت صادرات زيت النخيل الماليزية (تسليم يوليو) بنسبة 2.3% إلى 2.435 رينجيت (611 دولارا) للطن في بورصة ماليزيا للمشتقات في تداولات الـ 14 من مايو الجاري. وأعيد افتتاح السوق بعد إغلاق دام ثلاثة أيام وصل خلالها حزب المعارضة إلى السلطة للمرة الأولى في ستة عقود.
وانخفضت مشتريات زيت فول الصويا الهندي بنسبة 42% تقريبا إلى 177 ألف طن في أبريل الماضي، بحسب المسح. وتشتري نيودلهي زيت فول الصويا من الولايات المتحدة الأمريكية والبرازيل والأرجنتين. وارتفعت واردات الهند من زيت عباد الشمس بنسبة 7% تقريبا إلى 251 ألف طن.