انتقد مهنية تعامل وسائل الإعلام

وزير الخارجية: اختراق قنا جريمة الكترونية

لوسيل

وسام السعايدة

أكد سعادة الشيخ محمد بن عبدالرحمن بن جاسم آل ثاني، وزير الخارجية، أن هناك حملة إعلامية واضحة تستهدف دولة قطر، وستتصدى لها الدولة، بإذن الله، وأضاف سعادته خلال مؤتمر صحفي عقد في مقر وزارة الخارجية أمس بحضور يوسف جراد عمر وزير خارجية جمهورية الصومال، أن اختراق وكالة الأنباء القطرية ليس مجرد اختراق فقط، إنما هو جريمة إلكترونية مكتملة، ويحاسب عليها القانون، حيث تم شن الهجوم على الموقع الإلكتروني للوكالة، وبث تصريحات كاذبة على لسان حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى، وهي تصريحات لم يقلها سموه ولم يصرح بها، وتم تشكيل فريق تحقيق في هذه الجريمة، وسيقوم الفريق بتحقيق جنائي للوصول إلى مرتكبيها وسيتم تقديمهم للقضاء وسيتم الكشف عن نتائج التحقيق بكل شفافية.

وحول تعامل وسائل الإعلام التي تبنت هذه الأخبار الكاذبة، قال سعادة الوزير: نحن نستغرب تعامل وسائل الإعلام مع أخبار كاذبة، رغم صدور بيانات نفي واضحة من وكالة الأنباء القطرية، وشن حملة مسيئة لدولة قطر، ولكن في النهاية ما يتم تداوله في هذه الوسائل الإعلامية لا يعكس مهنيتها، وما لمسناه من الرأي العام خصوصا في الشارع الخليجي هو وعي كامل، حيث إن هناك مستوى وعي يرتقي أكثر بكثير من المستوى الذي هبطت له وسائل الإعلام التي تداولت التصريحات المكذوبة .

وبالنسبة لحملة الهجوم المستمرة على دولة قطر، خاصة في الولايات المتحدة، قال سعادته: أستغرب أنه خلال السنوات السابقة لم تذكر دولة قطر في مقالات رأي إلا من قبل الرسميين القطريين، ولكن نفاجأ في الأسابيع الخمسة السابقة أن 13 مقال رأي كتبت من كتاب مختلفين في الولايات المتحدة، وفي يوم الهجوم الإلكتروني على وكالة الأنباء القطرية كان هناك مؤتمر يتحدث عن دولة قطر ولم نُدعَى له، ودعي له جميع الكتاب الذين كتبوا مقالات الرأي ضد دولة قطر وفي نفس الليلة حدث هذا الهجوم، فهل هذا الأمر صدفة؟.. لا نعلم حتى الآن ولا نعلم هل هذا الأمر مرتبط بالجريمة التي تعرضت لها وكالة الأنباء القطرية، وجارٍ التحقيق ولن نستعجل في الوصول إلى النتائج ولكن من الواضح أن هناك حملة إعلامية تستهدف دولة قطر، وسنتصدى لها بإذن الله .

أمن المعلومات في قطر يستخدم أحدث التكنولوجيا

أكد سعادة الشيخ محمد بن عبدالرحمن بن جاسم آل ثاني، وزير الخارجية، أن النظام الأمني المعلوماتي في الدولة يتميز بأعلى مستوى ويستخدم أحدث التكنولوجيا، وهناك تطور مستمر في مسألة الهجمات الإلكترونية وبالتالي ليس من الضروري أن التطورات التي تواكب تحديث أنظمة الحماية بنفس سرعة التطورات التي تشهدها العناصر الهجومية، وستتخذ الدولة خطوات لزيادة جهودها في وضع حاجز على المعلومات وتأمينها، مشيرا إلى أن وسائل الحماية الموجودة حاليا في الدولة على أعلى مستوى، واختراقها صعب جدا، وما تم في وكالة الأنباء ما زلنا نتحقق منه لمعرفة سبب الاختراق والفجوة التي تم منها الاختراق وستتم معالجتها بشكل فوري، أما النظام المعلوماتي للدولة فهو نظام قوي ونظام صلب ومتجدد، وكافة أجهزة ومؤسسات الدولة تعتمد تجديد وتحديث أنظمتها تحت إشراف المظلة الحكومية.