سيتمحور قلق الجماهير التشيكية بشكل أساسي مع انطلاق نهائيات بطولة أوروبا 2016 لكرة القدم حول الحالة البدنية لتوماس روزيسكي على الرغم من تأهل المنتخب إلى البطولة بدون وجود صانع اللعب الموهوب خلال نصف مشوار الفريق بالتصفيات.
وتصدر التشيك مجموعته في التصفيات بعد الفوز مرتين على هولندا، وذلك بعد اكتشاف الموهبة الجديدة بوريك دوكال لاعب الوسط الذي تصدر قائمة هدافي المنتخب برصيد أربعة أهداف.
ومع وجود مجموعة من اللاعبين مثل بيتر شيك حارس مرمى أرسنال شاركت ضمن تشكيلة الفريق في بطولة أوروبا 2012 سيعطي هذا التشيك مزيجا من الشباب والخبرة.
لكن تشكيلة المدرب بافيل فربا تفتقر للخطورة في خط الهجوم وتعتمد بقوة على صناعة اللعب بواسطة لاعبي الوسط.
ولا أحد يقوم بتلك المهمة أفضل من روزيسكي إذا كان لائقا بدنيا رغم أن العودة للعب على المستوى الدولي في عمر 35 عاما بعد أن لعب لدقائق قليلة في موسم ابتلي فيه بالإصابات تظل محل شك.
وبينما يدل انضمامه للتشكيلة على ندرة في البدائل فإن ظهور دوكال لاعب وسط سبارتا براج جعل التشيك أكثر تكاملا في الناحية الهجومية حيث يمكن لديفيد ليمبرسكي أن يشكل خطورة انطلاقا من الجانب الأيسر.
وإذا أرادت التشيك عبور دور المجموعات فسيكون عليها صنع التاريخ حيث لم يسبق لها الفوز على أول منافسين ستلتقي بهما وهما إسبانيا - التي اهتزت شباكها مرة واحدة أمام التشيك في أربع مباريات - وكرواتيا التي لم تخسر تحت قيادة المدرب الجديد انتي تشاتشيتش.
وستكون آخر مباريات التشيك في المجموعة يوم 21 يونيو ضد تركيا التي سجلت هدفين قبل النهاية لتخرجها من البطولة في عام 2008.