بدأت شركة الميرة الغذائية أمس تطبيق حزمة جديدة من الإجراءات الاحترازية تحت إشراف أعداد من المتطوعين التابعين للهلال الأحمر القطري، والذين يتولون تنظيم عمليات دخول الزبائن إلى فروع الميرة للتسوق، حيث اصطف الجمهور طوابير طويلة أمام عدد من الفروع انتظارا أن يحل عليهم الدور للدخول، وحرصت العناصر الأمنية التابعة للشركة على تفقد الزبائن ومدى التزامهم بارتداء الكمامات والقفزات ومتابعة عمليات تعقيم سيارات التسوق، ولفت انتباه رمضانيات التي تابعت تنفيذ تطبيق تلك الإجراءات الجديدة أنه على الرغم من هذا التشدد والصرامة في تطبيقها إلا أن فروع الميرة شهدت أمس اكتظاظ بالجمهور.
يقول المواطن حسن بن إبراهيم: إن الجمهور للأسف لا يلتزم بالإجراءات الاحترازية كما ينبغي وهذا الاكتظاظ بالجمهور يشكل خطورة على الناس التي تستهين بالإجراءات المتبعة .
وقال رفيق علي - مقيم - للأسف: عدم الوعي منتشر بين المقيمين بشكل أكبر وارتفاع معدلات الإصابة بكورونا مع مرور الأيام خطر يؤكد أن كل منا معرض للإصابة إن لم يلتزم الجميع بالإجراءات الاحترازية .
وطالبت المواطنة فاطمة بنت محمود بضرورة تدخل أكثر صرامة من قبل السلطات لتنظيم عمليات شراء المواد الغذائية من الميرة ومن المجمعات الغذائية ككل، لكون أن تلك المجمعات قد تكون بؤرة عدوى في ظل هذا الزحام مشيرة إلى أنه على الرغم من تواجد المتطوعين ومحاولاتهم للحد من الزحام إلا أنه مستمر ويتواصل .
وحظرت شركة الميرة أمس دخول الأطفال تحت 12 عاما إليها، وألزمت الأسرة بأن تختار فردا للدخول للتسوق منها، وفرضت على جميع الزبائن ارتداء الكمامات.
وحول الثغرات التي لا تزال مستمرة أكد محمود عبد العاطي - مقيم: لابد أن يتم تغليف الخضار والفاكهة والمواد الغذائية حتى لا تكون مصدرا لنقل العدوى حيث بدأت الميرة تغليفها لبعض الوقت ثم توقفت.
وقال أحد مسؤولي الأمن إنه لا يفهم أسباب تكالب الناس على شراء المواد الغذائية وبكميات كبيرة على الرغم من توفر السلع بشكل يكفي الجميع ويفيض وبأسعار مناسبة داعيا وسائل الإعلام والاتصال إلى توعية الجمهور بأن يشتري كل زبون على قدر احتياجاته ولا داعي للتخزين حتى لا يتسبب ذلك في أزمات.