حصدت مشيرب العقارية، شركة التطوير العقاري الرائدة التابعة لمؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، جائزة قيمة ضمن جوائز البرنامج الوطني للترشيد وكفاءة الطاقة (ترشيد)، الذي تنظمه المؤسسة العامة القطرية للكهرباء والماء (كهرماء)، وذلك خلال حفل خاص أقيم لتوزيع الجوائز في حديقة كهرماء للتوعية في الدوحة.
وأقيمت الاحتفالية السنوية الخامسة للبرنامج الوطني للترشيد وكفاءة الطاقة ترشيد ، تحت رعاية حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، وبحضور معالي الشيخ عبدالله بن ناصر بن خليفة آل ثاني رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية. وتحظى المشاريع المشاركة بتقييم من لجنة خبراء مختصين من قطر والمنطقة.
هذا وقد فاز مبنى المنتدى الثقافي الواقع في مشيرب قلب الدوحة كأفضل مبنى مرشد عن فئة القطاع الحكومي وذلك بفضل أسلوبه المبتكر في التنمية المستدامة. ويهدف مشروع مشيرب قلب الدوحة الذي طورته مشيرب العقارية، والذي يعدّ أكبر مشروع لإعادة إحياء وسط مدينة مستدام في العالم، إلى الحصول على أكبر عدد من شهادات ليد LEED الذهبية والبلاتنية لكفاءة الطاقة والتصميم.
وقال عبدالله حسن المحشادي الرئيس التنفيذي لمشيرب العقارية عقب تسلمه الجائزة : إننا نشعر بالفخر والاعتزاز لحصولنا على هذه الجائزة القيمة التي تعكس التزامنا بتنفيذ مهمتنا المتمثلة في تطوير المباني المستدامة وتترجم مساعينا التي تهدف إلى دعم خطط التنمية المستدامة التي تنص عليها رؤية قطر الوطنية 2030. فمشروع مشيرب قلب الدوحة يعتبر مثالاً لبناء مجتمعات مستدامة وحديثة تغير مفهوم الناس عن البناء العمراني .
وأضاف المحشادي : يهدف مشروعنا الرائد مشيرب قلب الدوحة إلى تبني أساليب من شأنها تخفيف استهلاك الطاقة في المباني، وقد حقق المشروع رقماً قياسياً عالميا من خلال حصول العديد من مبانيه على أكبر عدد من شهادات ليد LEED الذهبية والبلاتينية لكفاءة الطاقة. يعد مشيرب قلب الدوحة بمثابة نموذج يحتذى به من قِبل شركات التطوير العقارية الأخرى في المنطقة والعالم، ويهدف إلى المحافظة على البيئة وعلى العادات الثقافية وتحسين كفاءة ونوعية حياة المجتمعات .
وحصل مبنى المنتدى الثقافي على هذه الجائزة بفضل المزايا التي يتمتع بها ومنها الكفاءة في توفير الطاقة والمياه ومعالجة المياه غير الصالحة للشرب، ومعالجة مياه الأمطار وتوليد الطاقة المتجددة. كما يتضمن تصميم البناء الذي يوفر الطاقة أغلفة معززة للجدران والنوافذ، ونوافذ واسعة ووسائل لمعالجة الهواء الخارجي المتسرب إلى داخل المبنى، ووسائل تهوية محسّنة من خلال استخدام أجهزة الكشف عن ثاني أكسيد الكربون، وتقنيات التبريد المناطقي ضمن محطة تبريد مركزية ذات كفاءة عالية، وتجدر الإشارة إلى أن نسبة توفير الطاقة في مبنى المنتدى الثقافي تبلغ 25,2 في المائة.