كوريا الشمالية تجري أكبر تدريب بالذخائر الحية

اتفاق على اتخاذ إجراءات عقابية تفوق قدرة تحمل بيونجيانج

لوسيل

قنا

اتفقت كل من كوريا الجنوبية والولايات المتحدة واليابان، أمس في طوكيو، على اتخاذ إجراءات عقابية تفوق طاقة تحمل كوريا الشمالية لها في حال أجرت استفزازا جديدا.


وقال المبعوث النووي الكوري الجنوبي كيم هونج كيون، الممثل الخاص لشؤون السلام والأمن في شبه الجزيرة الكورية بوزارة الخارجية للصحفيين، إن المبعوثين النوويين للدول الثلاث اتفقوا خلال اجتماعهم في طوكيو أمس على اتخاذ إجراءات عقابية قوية ضد كوريا الشمالية في حال أجرت استفزازا إستراتيجيا إضافيا رغم تحذيرها من إجراء الاستفزازات الإستراتيجية.


وأضاف أن الكشف عن تفاصيل الإجراءات العقابية القوية هو أمر غير مناسب، مشيرًا إلى أن الدول الثلاث ستدرس اتخاذ الإجراءات الأشد لفرض الضغوط على كوريا الشمالية إلى جانب قرارات مجلس الأمن الدولي التابع للأمم المتحدة والعقوبات المنفردة وعقوبات المجتمع الدولي.


وأوضح أن المبعوثين النوويين للدول الثلاث انتقدوا بشدة تهديدات كوريا الشمالية للسلام والأمن في المجتمع الدولي، واتفقوا على تركيز الجهود على حمل كوريا الشمالية على التغيير من خلال تشديد العقوبات والضغوط المفروضة عليها في حال لم تغير موقفها حيال نزع السلاح النووي.


واتفق المبعوثون النوويون للدول الثلاث على أهمية تعاون الصين وروسيا لكي تكون العقوبات المفروضة على كوريا الشمالية فعالة.
وبدأت كوريا الشمالية أمس أكبر تدريب بالذخائر الحية احتفالا بالذكرى السنوية الـ85 لتأسيس جيشها.


ونقلت وكالة يونهاب عن مصدر في الحكومة الكورية الجنوبية القول إنه تم رصد الأوضاع عن إجراء الجيش الكوري الشمالي التدريب الكبير في منطقة وون سان، شرق بيونجيانج.
ويجري الجيش الكوري الشمالي التدريب بواسطة 300 - 400 مدفع بعيد المدى بحضور الزعيم الكوري الشمالي كيم جونج أون.


وبحسب الوكالة يبدو أن هذا التدريب يهدف إلى استعراض للقوة العسكرية ضد كوريا الجنوبية والولايات المتحدة، حيث تضع كوريا الشمالية مدفعيات بعيدة المدى في خطوط الجبهة الأمامية تتمكن من ضرب سول وضواحيها.


ومن المتوقع أن تجري كوريا الشمالية تجربة نووية أو تطلق صاروخا باليستيا قبل أو بعد ذكرى تأسيس الجيش الكوري الشمالي الموافق ليوم أمس 25 أبريل مما يثير المخاوف من تصعيد حدة التوترات في شبه الجزيرة الكورية.


يذكر أن الولايات المتحدة وجهت حاملة الطائرات التي تعمل بالطاقة النووية كارل فينسون والغواصة النووية التي تعمل بالطاقة النووية ميشيجان إلى المياه في شبه الجزيرة الكورية لكبح جماح استفزازات عسكرية لكوريا الشمالية.