صعد العجز في الميزان التجاري الفلسطيني مع العالم، بنسبة 9.7% على أساس سنوي، خلال أول شهرين من العام الجاري، مقارنة بالفترة المناظرة من 2016.
وجاء في إحصاء للأناضول، استنادًا إلى بيانات التجارة الخارجية للجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني، أمس الثلاثاء، أن عجز الميزان التجاري بلغ 677 مليون دولار في أول شهرين من العام الجاري.
وبلغ عجز الميزان التجاري الفلسطيني مع العالم، خلال الفترة المناظرة من العام الماضي، نحو 617 مليون دولار.
وبلغت قيمة الواردات الفلسطينية من الخارج، 835.2 مليون دولار في أول شهرين من العام الجاري، مقارنة بـ 748.8 مليون دولار في الفترة المناظرة من 2016.
في المقابل، صعدت قيمة الصادرات الفلسطينية إلى الخارج، بنسبة 20.4% إلى 158.2 مليون دولار، مقارنة بـ 131.3 مليون دولار في الفترة المناظرة.
وتستحوذ التجارة الفلسطينية مع إسرائيل، على النسبة الأكبر من إجمالي قيمة الواردات والصادرات الشهرية، بحسب الأرقام الرسمية.
وبينت أرقام الجهاز المركزي للإحصاء، أن إجمالي الصادرات الفلسطينية إلى إسرائيل بلغ 138.3 مليون دولار في أول شهرين من 2016، مقارنة بـ 116.3 مليون دولار في الفترة المقابلة.
وشكلت نسبة الصادرات الفلسطينية لإسرائيل من إجمالي قيمة الصادرات، نحو 87.4%.
في المقابل، بلغت قيمة الواردات الفلسطينية من إسرائيل خلال أول شهرين من العام الجاري 435 مليون دولار، مقارنة بـ420 مليون دولار في الفترة المقابلة من 2016.
وشكلت نسبة الواردات الفلسطينية من إسرائيل خلال أول شهرين من العام الجاري، نحو 52% من إجمالي قيمة الواردات من الخارج.
وبلغت قيمة العجز التجاري الفلسطيني مع إسرائيل، في أول شهرين من العام الجاري نحو 296.7 مليون دولار، مقارنة بـ303 مليون دولار في المفترة المقابلة.
وأصدرت اللجنة الوطنية لمساندة إضراب الأسرى الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية، بيانًا، طالبت فيه التجار والمواطنين بضرورة مقاطعة البضائع الإسرائيلية في السوق الفلسطينية.
يأتي البيان الصادر أمس كخطوة لمساندة أكثر من 1500 معتقل فلسطيني في السجون الإسرائيلية مضربين عن الطعام منذ أكثر من أسبوع.
ودعت اللجنة إلى وقف جلب البضائع الإسرائيلية وضخها في الأسواق الفلسطينية، وإخفاء البضائع الحالية عن رفوف المتاجر، ومنع المركبات التي تحمل المنتجات الإسرائيلية من الدخول للمناطق الفلسطينية.