

دخل دورينا المنعطف الحاسم في كافة المستويات سواء في القمة والوسط والقاع، ومع مزيد من الانتهاء من الجولات سيتم حسم الأمور تماماً في جدول الترتيب في الفترة القادمة، وللحديث عن الصراع في قاع الدوري سنجد أن هناك 4 فرق تتنافس من أجل تفادي الهبوط للدرجة الثانية وخوض المباراة الفاصلة، وهي الريان الذي يحتل المركز التاسع برصيد 16 نقطة، بينما في المركز العاشر يأتي الشمال برصيد 14 نقطة، بينما في المركز قبل الأخير أم صلال برصيد 13 نقطة وأخيراً السيلية برصيد 9 نقاط.
لو نظرنا للجدول وعلى الورق ووفق العروض المقدمة في الفترة الأخيرة، سنجد أن السيلية هو الأقرب للهبوط للدرجة الثانية، لاسيما في ظل رحيل المدرب التونسي سامي الطرابلسي الذي وجهت الإدارة إليه الشكر، كما أن النتائج للشواهين لا تسر عدوا ولا صديقا وتعطى مؤشراً بصعوبة العودة في اللقاءات القادمة، ويحتل الفريق المركز الأخير برصيد 9 نقاط، ولديه مباريات في غاية الصعوبة أمام الدحيل والريان والأهلي والمرخية والوكرة، وعملية بقائه ليست بيده ولكن عليه انتظار المنافسين ولكن في نفس الوقت عليه أن يحقق نتائج إيجابية مقارنة بالجولات الماضية.
وللحديث عن صاحب المركز قبل الأخير، يأتي أم صلال برصيد 13 نقطة، ومقبل على مباريات مهمة في الجولات القادمة، أمام العربي والدحيل والمرخية والشمال ونادي قطر، ولعب الفريق 17 مباراة، بينما الشمال لعب 16 مباراة في المركز العاشر أي أنه خاض مباراة أكثر من الشمال، كما أنه بالتأكيد سينظر للسيلية، لأن أم صلال هدفه هو الابتعاد عن الهبوط المباشر، كما سيعمل أيضا في الجولات القادمة في الهروب من الفاصلة خاصة أن مستويات فرق دوري الدرجة الثانية مميزة ولذلك في حالة خوض صقور برزان الفاصلة ستجد صعوبات أمام صاحب الترتيب الثاني في دوري الدرجة الثانية للموسم الحالي.
بينما الشمال في المركز العاشر برصيد 14 نقطة ولديه مباريات أمام الأهلي والوكرة والمرخية والدحيل وأم صلال، ويتطلع المدرب وسام رزق في الهروب من الخطر والبقاء مع الكبار للعام الثاني على التوالي، خاصة أن الفريق يقدم مردودا طيبا نوعاً ما عقب توليه المسؤولية في الفترة الماضية خلفاً للمدرب هشام زاهد.
أما الريان فيتواجد في المركز التاسع برصيد 16 نقطة ومهدد على الأقل بخوض الفاصلة، ولذلك عليه أن يحقق النتائج المرجوة في مبارياته القادمة أمام السيلية والدحيل وقطر والسد والوكرة والغرافة، كما أن الفوز على الأخير على المرخية سيزيد من الروح المعنوية للرهيب.