7 جرحى وحماس تنفي اتهامات إسرائيل

صاروخ قرب تل أبيب ونتانياهو يختصر زيارة واشنطن

لوسيل

ميشميريت - أ ف ب

سقط صاروخ أطلق من قطاع غزة على منزل شمال تل أبيب أمس، ما أسفر عن 7 سبعة إسرائيليين بجروح ودفع برئيس الوزراء بنيامين نتانياهو الى الاعلان انه سيختصر زيارته إلى الولايات المتحدة متوعدا بالرد بقوة .
ويأتي هذا التصعيد بين الطرفين الإسرائيلي والفلسطيني في وقت حساس جدا قبيل الانتخابات التشريعية الإسرائيلية المقررة في 9 أبريل.
واتهم الجيش الإسرائيلي حركة حماس التي تدير قطاع غزة بإطلاق الصاروخ من مدينة رفح (جنوب). ونفى مسؤول في حماس اتهام إسرائيل بأن الحركة تقف وراء إطلاق الصاروخ.
وقال المسؤول لا أحد من حركات المقاومة، بما في ذلك حماس، مهتم بإطلاق صواريخ من قطاع غزة باتجاه العدو . وأضاف أن الرسالة نفسها سلمت إلى مصر التي تصرفت كوسيط بين إسرائيل وحماس.
وأعلن أنه سيرسل لواءين إضافيين إلى المنطقة المحيطة بالقطاع الذي تديره حماس وأنه تجري دعوة مجموعات من جنود الاحتياط.
ويزور نتانياهو واشنطن حاليا، وأعلن أنه سيعود إلى إسرائيل بعد اللقاء ملغيا خطابا كان من المقرر أن يلقيه خلال المؤتمر السنوي لـ لجنة الشؤون العامة الأميركية الإسرائيلية (أيباك)، أكبر مجموعة ضغط مؤيدة لإسرائيل في الولايات المتحدة.
وأفاد بيان أن إسرائيل أغلقت المعابر مع قطاع غزة المحاصر أمام حركة الناس والبضائع وأغلقت البحر أمام الصيادين الفلسطينيين.
كما أفادت الشرطة أن المنزل الذي تعرض للضربة الصاروخية يقع في تجمع ميشميريت، الواقعة نحو 20 كلم شمال تل أبيب.
وأطلق الصاروخ من مسافة 120 كلم قبل أن يصيب منزلا في تجمع ميشميريت.
ويعتبر إطلاق الصواريخ من غزة الى هذه المسافة أمرا نادر الحدوث.
وتقع ميشميريت على بعد أكثر من 80 كلم من قطاع غزة، وهي مسافة نادرا ما وصلت إليها الصواريخ التي تطلق من القطاع.
وأكد نقيب الصيادين في غزة أنهم أبلغوا من الجانب الإسرائيلي بإغلاق البحر وتوقف الصيد في المنطقة المسموح للصيادين التحرك فيها قبالة القطاع.
وحذرت حركة الجهاد الإسلامي على لسان أمينها العام زياد النخالة العدو الصهيوني من ارتكاب أي عدوان ضد قطاع غزة.
وقال النخالة على قادة الاحتلال أن يعلموا أننا سنرد بقوة على عدوانهم .
هذا وألغى رئيس حركة حماس الإسلامية يحيى السنوار خطابا هاما جدا كان من المقرر أن يلقيه عصر أمس بسبب تطورات الأوضاع.
وقال المتحدث باسم الشرطة عامي بن دافيد إن صافرات الإنذار دوت في حوالي الساعة 5:15 صباحا بالتوقيت المحلي، ما استدعى السكان للجوء إلى غرف آمنة إنقاذا لحياتهم.
وقال إن الصاروخ تحطم فوق سقف المنزل ثم انفجر عندما أصاب الأرض.
وقال نتانياهو في تسجيل مصور نشره مكتبه قررت بسبب الأحداث الأمنية أن أختصر زيارتي إلى الولايات المتحدة. سألتقي الرئيس ترامب لبضع ساعات وسأعود بعد ذلك إلى إسرائيل للإشراف عن قرب على العمليات .
وأضاف وقع هجوم إجرامي على إسرائيل وسنرد بقوة .
ويعتقد الكثير من المحللين أن نتانياهو يود تفادي اندلاع حرب جديدة لا يمكن توقع نتائجها في غزة، ستكون الرابعة منذ العام 2008، قبيل الانتخابات.
لكنه يواجه تحديا صعبا من تحالف سياسي وسطي يقوده رئيس الأركان السابق بيني غانتس، ويتوقع أن يتعرض إلى ضغوط سياسية كبيرة للرد بحزم.