قال مدير المبيعات والتسويق بمجمع السليطين الزراعي والصناعي إثيوبيا مراد آدم لـ لوسيل ، إن عدم التسويق للمعرض دوليا تسبب في عدم مشاركة الدول على مستوى واسع، وأبدى ملاحظة على صغر مكان المعرض وعدم مشاركة الدول الإفريقية والعالمية، داعيا إلى زيادة مساحة المعرض في النسخة القادمة أغريتك 2018 ، والترويج والتسويق للمعرض دوليا بشكل أكبر، ودعوة الشركات المتخصصة في الزراعة والخضراوات بصورة خاصة.
ومن جانبه فقد نبه مدير المبيعات بشركة مجموعة الراجحي محمد علي موسى، إلى أهمية دعوة الشركات المكملة لصناعة تربية وإكثار النخيل في النسخة القادمة من المعرض، وقال إن زوار المعرض أبدوا رغبة كبيرة في التعرف إلى المعلومات التقنية والزراعية التي وفرها المعرض.
أما أحد العارضين -فضل عدم ذكر اسمه- فقد أبدى بعض الملاحظات حول هذه النسخة من معرض أغريتك، وتمثلت في أن مشاركة الأجنحة الدولية كانت خجولة إلى حد ما، وضرب مثلا بالجناح التركي والهولندي باعتبار أن التبادل التجاري والزراعي بين هذين البلدين ودولة قطر ذو قيمة كبيرة.
وفيما يتعلق بالغرض من المعرض وهو تحقيق الاكتفاء الذاتي من المنتجات الزراعية بحلول 2020 فأضاف أن المعرض كان سيكون أكثر فعالية لو استضاف ورش عمل متخصصة من شركات عالمية ذات وزن من دول تشبه المناخ القطري بغية تقديم المعلومة الجاذبة للمستثمر مدعمة بالتجربة الحقيقية لنجاح المنتج المعين.
أما في المجال التقني، فقد أشار الضيف إلى وجود شركات في المعرض تقدم بعض الاستشارات، ولكنها ليست مرضية للطموحات باعتبار أن بعض الدول تمتلك تقنيات فلاحية وزراعية متطورة ومتقدمة أكثر مما عرض.
ولم يغفل الضيف الحديث عن مجال تربية الأسماك واستزراعها، وقال إن هذه التقنية التي غابت تقريبا عن المعرض، مهمة جدا خصوصا لدول يطوقها البحر مثل قطر، وأضاف أن تربية الأسماك تبدأ من مستوى الأحواض الصغيرة التي يمكن أن تحقق الاكتفاء الذاتي للأسرة وصولا إلى الأحواض العائمة في البحر، والتي يمكن أن تنتج أطنانا تجعل من قطر دولة مكتفية ذاتيا ومصدرة في نفس الوقت.