دشنت واحة قطر للعلوم والتكنولوجيا صندوق تمويل تطوير المنتجات ، وذلك في إطار سعيها المتواصل لتسريع تطوير التكنولوجيا وتشجيع الابتكار في دولة قطر.
ويقدّم الصندوق منحاً تمويلية، تساهم من خلالها واحة قطر للعلوم والتكنولوجيا في دعم الشركات الناشئة الصغيرة والمتوسطة التي تستثمر أموالها الخاصة في تطوير المنتجات. ومن المنتظر أن يكون للصندوق الجديد دور حيوي في المساهمة في تنويع مصادر الدخل بدولة قطر، عبر تمويل الشركات المهتمة بتطوير المنتجات والخدمات التكنولوجية، أو تسريع تطوير المنتجات أو الخدمات الموجودة التي تلبي احتياجات السوق المحلية.
وقال الدكتور ماهر حكيم، المدير العام لواحة قطر للعلوم والتكنولوجيا، سيركز الصندوق نشاطه على تطوير منتجات عالية التقنية وقابلة للتسويق، كما سيقدم خدمات التمويل للشركات القطرية الناشطة في تطوير هذه المنتجات، وهو ما سيؤسس لبيئة حيوية ومتكاملة، تشجع على الابتكار وتبادل الأفكار في الدولة. ونحن نسعى إلى استقطاب الشركات الصغيرة والمتوسطة القطرية التي تهدف إلى تطوير المنتجات التي تلبي الاحتياجات الراهنة للسوق المحلية .
وتستفيد شريحة واسعة من الشركات الناشئة والصغيرة والمتوسطة، ذات الملكية القطرية بنسبة 20% على الأقل، والتي تضم أقل من 250 موظفاً، من تمويل الصندوق. وستُفرز طلبات التمويل المقدَّمة من الأفراد والمؤسسات حسب أهليتها، وقيمتها السوقية، والتزامها بتحقيق النجاح التجاري. وستشرف على تقييم الطلبات لجنة مختصة من الخبراء التكنولوجيين بقطاع البحوث والتطوير، وخبراء واحة قطر للعلوم والتكنولوجيا، كما ستحظى الشركات بفرصة لإعادة صياغة طلباتها وتطويرها حسب اقتراحات لجنة التقييم.
وفي احتفال خاص أقيم مؤخرًا في واحة قطر للعلوم والتكنولوجيا، وقعت إدارة الواحة أول اتفاقيتين مع شركتين قطريتين هما إس تي إيه و إنفورماتيكا قطر . وتعمل شركة إس تي إيه ، التي نشأت في حاضنة واحة قطر للعلوم والتكنولوجيا، في مجال تحليل البيانات بصورة آمنة وموثوق بها. وتقدم الشركة خدمة الإدارة المتكاملة للأجهزة، والبرمجيات، والموظفين الفنيين المتخصصين في تحليل كميات كبيرة من البيانات بشكل آمن. ويهدف مشروع إس تي إيه إلى تطوير تطبيقات الذكاء الإلكتروني ومركز للتنسيق في حالة الحوادث مناسب لمنطقة الشرق الأوسط.