أكثر من 150 فعالية أعمال تشهدها الدوحة سنوياً

إطلاق أول دليل لـ فعاليات الأعمال في قطر

لوسيل

لوسيل

أعلنت الهيئة العامة للسياحة وشركاؤها في قطاع فعاليات الأعمال عن إطلاق أول دليل لفعاليات الأعمال في قطر.


وبحسب بيان صحفي صادر عن الهيئة أمس، أصبح هذا الدليل الذي يدشن فصلاً جديداً في مسيرة نجاح هذا القطاع ونموه، وبات متوفراً عبر شبكة الإنترنت وفي نسخٍ ورقية، يمثل مرجعاً شاملاً لمساعدة منظمي الفعاليات الدولية، على تخطيط وتنفيذ معارضهم ومؤتمراتهم واجتماعاتهم في قطر.


وتم إطلاق الدليل خلال الملتقى الأول لفعاليات الأعمال في قطر، والذي نظمته الهيئة العامة للسياحة للاحتفاء بالإنجازات التي حققها القطاع حتى الآن، ولإتاحة الفرصة أمام أعضائه للنقاش حول الاستراتيجية الأوسع لتطويره، بحضور منظمي الفعاليات والمؤتمرات والمعارض، إلى جانب العديد من أعضاء صناعة السفر والسياحة والضيافة الذي يؤدون دوراً حيوياً في إنجاح أي فعالية أعمال.


وقال أحمد العبيدلي، مدير المعارض في الهيئة العامة للسياحة، إن الهيئة تتبنى خططا لدعم مسيرة النمو في القطاع بالتعاون مع أعضائه عبر تطوير فعاليات محلية يمكنها استقطاب الزوار الدوليين، وتنمية المواهب الواعدة التي يمكنها تنفيذ هذه الفعاليات، وتطوير المنتجات والخدمات التي تلبي احتياجات سياح الأعمال، فضلا عن الترويج لقطر في أوساط مخططي فعاليات الأعمال عبر استضافة رحلات التعارف والمشاركة في المعارض الدولية المتخصصة.

وأضاف: لا شك أن تمكين شركائنا في القطاع الخاص من الإسهام في الجهود الوطنية الرامية إلى تعزيز مكانة قطر كوجهة لفعاليات الأعمال العالمية هو هدف يقع في صميم استراتيجيتنا، وهذا الدليل الذي أسهم في إعداده جميع أعضاء القطاع، سيضع جميع الأدوات اللازمة لتنظيم فعالية في قطر بين أيدي مخططي الفعاليات .


وتابع: ضمان حصول سياح الأعمال على تجربة أصيلة ونابعة من ثقافة قطر، هو أمر يتطلب تضافر جهود جميع المؤسسات والأطراف التي تسهم في تشكيل هذه التجربة، سواء كانوا يوفرون وسائل النقل أو الإقامة أو الرحلات. وإطلاق هذا الدليل اليوم يمثل مصدر فخر كبير لنا، لأنه يضم بين دفتيه كل ما يمكن أن يقدمه قطاع فعاليات الأعمال في قطر، كما أنه يجسد الالتزام المشترك لدى كل واحد منا نحو الانتقال بهذا القطاع إلى فصل جديد في قصة نجاحه .

وبات قطاع فعاليات الأعمال واحداً من القطاعات الفرعية الرائدة في صناعة السياحة في قطر، والتي تستقطب عدداً كبيراً من زوار البلاد، في ظل استضافة الدولة لأكثر من 150 فعالية أعمال سنوياً.


وتسعى الاستراتيجية الوطنية لقطاع السياحة إلى مضاعفة عدد سياح الأعمال 3 مرات بحلول العام 2030، والإسهام بما لا يقل عن نصف إيرادات البلاد من الإنفاق السياحي، تعظيماً للفائدة الحيوية التي يتميز بها هذا القطاع.


وضخت قطر استثمارات هائلة في سبيل تطوير مشروعات ومرافق البنية التحتية ذات الصلة، مما مثَّل دفعة قوية لصناعة فعاليات الأعمال، مثل مركز الدوحة للمعارض والمؤتمرات، ويجري العمل حالياً على عدد كبير من الفنادق من فئات الثلاث والأربع والخمس نجوم، إلى جانب مشروع مترو الدوحة الذي يبلغ طوله 300 كيلو متر، وهي جميعها مشروعات ستعزز بشدة قدرة قطر على استضافة فعاليات كبرى وعالمية المستوى.