في ورشة عمل بالبلدية والبيئة

مسؤولون وخبراء: 52 % من النفايات تتم معالجتها يوميا في قطر

لوسيل

صلاح بديوي

24 ميجا من الكهرباء وكميات من الأسمدة ومنتجات أخرى تنتج عن التدوير

كشف خبراء قطريون ودوليون أمس أن دولة قطر نجحت في معالجة 2300 طن من بين 3500 طن من النفايات التي يتم جمعها يوميا من مختلف أنحاء الدولة، أي ما تتم معالجته 52% من كميات النفايات يوميا، ومن بين الكميات المعالجة 750 طنا من النفايات المنزلية، وأشاروا إلى أن الدولة تعمل على توسعة 4 مراكز ومحطات لمعالجة النفايات من أجل تدوير كميات النفايات اليومية بشكل كامل وتشيد الآن محطة جديدة بالخور، وأوضحوا أن عمليات المعالجة ينتج عنها 24 ميجا من الطاقة الكهربائية وكميات كبيرة من الأسمدة ومنتجات أخرى حيث يوجد في قطر أحدث مركز لمعالجة النفايات في المنطقة، وأكبر مصنع لإنتاج السماد في العالم. وأبدى الخبراء اليابانيون استعدادهم للتعاون مع دولة قطر في هذا المجال.

معايير دولية

وانطلقت صباح أمس فعاليات ورشة العمل حول إدارة النفايات وتحويلها إلى طاقة التي تنظمها وزارة البلدية والبيئة ممثلة بإدارة مركز معالجة النفايات بالتعاون مع وزارة شؤون البيئة باليابان وذلك لتبادل الخبرات في مجال معالجة النفايات وتحويلها لطاقة.
وأكد الشيخ المهندس فالح بن ناصر آل ثاني وكيل الوزارة المساعد لشؤون الخدمات العامة التزام قطر بتطبيق المعايير الدولية لحماية البيئة عند تصميم وتنفيذ المشاريع، وذلك من خلال إصدار الكثير من التشريعات والقوانين التي تحمي البيئة القطرية، والتي تهدف إلى حماية صحة الإنسان والمحافظة على مقومات البيئة المختلفة من مخاطر المخلفات الصلبة والنفايات السامة.
وأعرب ياسو تاكاهاشي نائب وزير شؤون البيئة العالمية باليابان عن سعادته بالمشاركة في فعاليات ورشة العمل حول إدارة النفايات وتحويلها إلى طاقة، مشيراً إلى أنها فرصة طيبة تجيء كثمرة من ثمار الاتفاقات ومذكرات التفاهم التي أبرمت مؤخرا بين البلدين متمنيا أن يبحث الجانبان القطري والياباني بعمق من خلال هذه الورشة فرص التعاون معاً في مجال إدارة النفايات والتطلع لمزيد من التعاون في هذا المجال. وأشاد بالتعاون المثمر بين البلدين، مؤكداً أن ورشة العمل التي تُقام اليوم تعد بداية لمزيد من التعاون بين الجانبين في العديد من المجالات المتعلقة بحماية البيئة مستقبلاً.
واستعرض اونلي هيد القيادي في مركز معالجة النفايات بمسيعيد طريقة عمل المركز وما وصل إليه من تطوير وشدد على أن معدلات النمو في الحجم السنوي للنفايات اليومية بقطر التي تبلغ 3500 طن تصل إلى 7% حيث لحسن حظ القطريين أن النفايات تتولى جهات مختصة بوزارة البلدية والبيئة جمعها منهم بدون مقابل، وأشار بأن العمل يجري لتشييد محطة لمعالجة النفايات بالخور، وأكد أن مركز مسيعيد يعمل بتكنولوجيا متقدمة وقابل للتوسعة، ويمثل نظاما متكاملا لمعالجة النفايات. ونوه اونلي إلى أن 98% من النفايات منزلية، وأن 90% من النفايات تفرز أوتوماتيكيا إلى جانب 10% يدوياً. ونوه لوجود مجالين للتعامل مع النفايات الخضراء، والصلبة ، حيث تتم معالجة 750 طنا من المخلفات الخضراء يوميا إلى جانب 50 طنا من المخلفات الصلبة، و500 طن من مخلفات أخرى تعالج بجهات مختلفة.