يشكل كمبيوتر إيندلس ميني نوعا مختلفا من الكمبيوتر المكتبي، حيث ينتمي إلى فئة الميني متناهي الصغر، إذ يناسب عائلة من الطبقة الوسطى والتي تهتم بالإنترنت قليلا.
ووفقا للنسخة الإنجليزية من مجلة PC World الأمريكية، فإن الجهاز يتوافر منه نوعان: الأول بسعر 79 دولارا، مزود بذاكرة رام سعة 1 جيجابايت ومساحة تخزين 24 جيجابايت، والآخر بسعر 100 دولار، مزود برام 2 جيجا ومساحة داخلية تصل إلى 32 جيجا، ويتمتع النوعان بخاصية البلوتوث . ومن المقرر أن يتم توصيل إيندلس ميني في المقام الأول بأجهزة التليفزيون وليس شاشات الكمبيوتر، وبالنسبة إلى نظام التشغيل لن يكون أندورويد أو ويندوز، ولكن سيكون جنو لينكس ، وهو نظام تشغيل حر مفتوح المصدر.
وعند تجربة إيندلس ميني مع الإنترنت لن يكون سيئا، كما أنه يذكرك ببدايات أجهزة الكمبيوتر عام 1982، ولكنه يعتبر طريقة التفكير الأكثر تطورا، فإذا قمت باستخدامه بدون إنترنت فسوف تحصل على مزايا أكثر من الكمبيوتر البدائي، ويمكنك تحميل أكثر من تطبيق ومتصفح للدخول على الإنترنت.
وقالت الشركة المنفذة لإيندلس، إن نظام التشغيل الخاص مصمم لتحميل البرامج التي تحتاجها فقط، وإنها تخطط لدمج الميزات التي تسمح بتعيين الحد الأقصى لسقف التحميل وتحديث نظام التشغيل والتطبيقات.
الآن نحن نعيش في عالم حيث يمكنك الحصول على تابليت مقابل 50 دولارا، وهو سعر أقل من إيندلس، ولكن نقاط الضعف الواضحة في تلك الأجهزة أنها تحتاج إلى الإنترنت للقيام بأي شيء، على عكس إيندلس فمجرد توصيله بالتلفاز أصبح لديك جهاز كمبيوتر متكامل.