نظمت دار جامعة حمد بن خليفة للنشر، ندوة عن بعد، تحت عنوان صورة بألف كلمة ، شارك فيها نخبة من كبار مؤلفي كتب الأطفال والرسامين التعبيريين في العالم العربي.
وجاءت هذه الندوة التي قدمتها الكاتبة جميلة سلطان الجاسم، محررة النشر العربي في دار جامعة حمد بن خليفة للنشر، ضمن سلسلة من الندوات الإلكترونية العامة التي تنظمها الدار على مدار العام، بهدف إشراك الأدباء والمفكرين في قطر لتقديم معلومات قيمة ومهارات عملية للكُتاب والرسامين التعبيريين والمبدعين الصاعدين.
وتحدثت خلال الندوة الكاتبة بسمة الخطيب، صاحبة كتاب /قنديل ألمى/ (من إصدار دار جامعة حمد بن خليفة للنشر لعام 2018) عن التعاون مع الدار في العديد من الأعمال، مشيدة بتقديم الدار الدعم والإرشاد والخبرة في عملية النشر، مما ساهم في إنتاج أعمال أدبية عالية المستوى تخاطب الجمهور المستهدف وتنافس على الجوائز العالمية، الأمر الذي يعتبر مثاليا بالنسبة لأي كاتب أو رسام تعبيري يسعى لترك بصمته.
ومن جانبها، قالت الكاتبة سهى أبو شقرا: آمل أن يلهم الحوار المفتوح في هذه الندوات الإلكترونية الكتاب الآخرين من أجل تطوير أفكارهم بصورة إبداعية، ومن ثم صدور كتب وقصص جديدة متميزة، تشرك القراء في محتواها وتدخلهم في عوالم صورها ذات المستوى الراقي .
أما الرسام التعبيري بلال باسل فعلق قائلا: كلي أمل أن يستوعب المشاركون من هذه الندوة الإلكترونية أهمية الرسم التعبيري في خلق حلقة وصل بين الواقع والخيال ، موضحا أن الرسم هو الوسيلة التي تعبر عن الرسائل المكتوبة، وأن الرسومات التعبيرية في كتب الأطفال هي خير مثال على الآفاق الواسعة لخيال الطفل.
وعلقت الكاتبة منيرة سعد الرميحي، مسؤول التواصل المجتمعي في دار جامعة حمد بن خليفة للنشر على الندوة في بيان اليوم: تُكرس أنشطة التواصل من هذا النوع في دار جامعة حمد بن خليفة للنشر لتنمية المواهب المحلية وتعزيزها ، مشيرة إلى أن هذا النوع من الورش الأدبية يساعد على الاستفادة من خبرات فريق الدار في تزويد المؤلفين القطريين والعرب الصاعدين بأفكار ملهمة تضع أقدامهم على سلم النجاح في إنتاج أعمال أدبية وأكاديمية متميزة.