أطلقت إدارة الطيران والفضاء الأمريكية ناسا، اليوم، التلسكوب الفضائي جيمس ويب ، الذي يمهد لبدء عصر جديد من استكشاف الفضاء.
وانطلق التلسكوب، الذي يعمل بالأشعة تحت الحمراء وبلغت تكلفته 9 مليارات دولار، على متن الصاروخ آريان 5 من قاعدة إطلاق وكالة الفضاء الأوروبية في غويانا الفرنسية. وبثت ناسا ووكالة الفضاء الأوروبية الإطلاق على الهواء مباشرة.
وسيكون المدار النهائي للتلسكوب، الذي يبلغ قطره 6 أمتار، على بعد حوالي 1,5 مليون كيلومتر من الأرض.
وسيتيح التلسكوب، الذي طورته وكالة /ناسا/ مع نظيرتيها الأوروبية والكندية، مراقبة أولى المجرات التي ظهرت بعد الانفجار العظيم، والتعمق في فهم كيفية تشكل النجوم ومراقبة الكواكب خارج المنظومة الشمسية.
وبدأ العمل على مشروع جيمس ويب ، المعروف اختصارا بـ جي دبليو اس تي ، عام 1995، وكان من المقرر إطلاقه عام 2007، لكن تم تأجيله عدة مرات بسبب التكلفة العالية التي تجاوزت جميع الحسابات الأصلية، ليتقرر إطلاقه عام 2021.