مدرب المنتخب القطري السابق لـ لوسيل : العنابي مطالب باظهار ردة فعل قوية في مواجهة السنغال

لوسيل

خاص - لوسيل

أكد جمال الدين موزوفيتش مدرب العنابي السابق والحاصل معه على لقب بطولة الخليج رقم 17 عام 2004 وذهبية دورة الألعاب الآسيوية 2006 أن المنتخب مطالب بردة فعل قوية في مواجهة السنغال واستعادة الثقة عقب الخسارة أمام الإكوادور في افتتاح بطولة كأس العالم.

وتحدث موزوفيتش لـ لوسيل عن المباراة المرتقبة للمنتخب مع أسود التيرانغا والمقررة على استاد الثمامة مشيراً لأهمية اللقاء ومشددا على صعوبته في نفس الوقت، وقال المدرب السابق للادعم إن الدعم الجماهيري الكبير والمرتقب سينعكس بشكلٍ إيجابي على اللاعبين ويمكن أن يحفزهم لتقديم أفضل ما عندهم ومسح الصورة التي ظهر عليها العنابي في مباراته الافتتاحية.

موزوفيتش أشاد بنتائج المنتخبات العربية خلال الجولة الأولى مؤكدا قدرتها على المنافسة للعبور إلى الدور الثاني ووصف انتصار السعودية على الارجنتين بالتاريخي، وأشار إلى أنهم قاموا بعمل بطولي من خلال ردة فعلهم وعودتهم في الشوط الثاني ليقلبوا النتيجة من خسارة إلى فوز.

- في البداية سألناه عن أجواء كأس العالم وتنظيم قطر للحدث لأول مرة في منطقة الشرق الأوسط فقال: تنظيم بطولة كأس العالم وكما كان متوقعا من قطر يتم على أعلى مستوى وهذا ليس بغريب على دولة قطر التي عودتنا على الإبداع في استضافتها للأحداث الرياضية والمونديال ومنذ لحظة الفوز به في 2010 كان هناك عمل متواصل في جميع أنحاء الدولة ووصلنا حاليا إلى موعد اقامة الحدث حيث تسير كل الترتيبات وفقا لما هو مخطط له ونسعد كثيراً بهذا النجاح الكبير، وأنا على ثقة أن المنتخبات المشاركة والجماهير المتواجدة لحضور الحدث سوف تستمتع بالأجواء والفعاليات، وكان حفل افتتاح البطولة على استاد البيت مبهرا من جميع النواحي ووجد اشادة كبيرة في جميع أنحاء العالم.

- خسارة العنابي لمباراته الافتتاحية ضد الإكوادور ماأسبابها من وجهة نظرك ؟

مستوى المنتخب القطري خلال مباراة الافتتاح ضد الاكوادور كان أقل من المتوقع قياسا بما وصل اليه في السنوات الأخيرة وكان هناك تراجع كبير ليس على مستوى لاعب واحد فقط ولكن بشكلٍ جماعي خاصة مع بداية المباراة، ونحن نعرف مثل هذه المواجهات الافتتاحية من المهم جداً أن تسعى للاستحواذ والسيطرة وفرض الشخصية في البداية وتجبر الفريق المنافس على التراجع من خلال ترابط الخطوط ولكن العنابي كان مهزوزاً في بدايته وهو ما منح الفرصة للفريق الاكوادوري للسيطرة على المجريات والتقدم وأخذ الاسبقية في اللقاء.

- كيف هي حظوظ المنتخب في مباراته أمام السنغال ؟

مازال هناك أمل بكل تأكيد والتأهل من هذه المجموعة مازال في الملعب لكنه مرتبط بنتيجة مباراة السنغال والتي تعتبر مصيرية بالنسبة للعنابي، وفي حال ظهور اللاعبين بحالتهم الفنية والبدنية وكذلك التركيز طوال وقت المباراة سيكون بالامكان تحقيق نتيجة ايجابية واستعادة الثقة وحظوظ التأهل من هذه المجموعة، أعتقد أن المنتخب القطري لديه إمكانيات جيدة جداً خاصة وأنه حصل على إعداد مميز واحتك بمنتخبات قوية في السنوات السابقة ويحتاج للدخول في أجواء المباراة من بدايتها حتى لا يتكرر الخطأ الذي حدث في لقاء الافتتاح ضد الاكوادور، وأتوقع قيام المدرب بمعالجة الأخطاء واختيار طريقة اللعب المناسبة لأن المنتخب السنغالي فريق قوي بدنياً ولديه العديد من مفاتيح اللعب رغم غياب لاعبه الكبير ساديو ماني.

-المنتخب السعودي بعد فوزه على الأرجنتين كيف هي حظوظه في المجموعة ؟

منتخب السعودية قدم مباراة بطولية أمام الارجنتين واستحق الانتصار بعد ان قلب تأخره في الشوط الأول إلى فوز مهم وتاريخي وسيكون بمثابة دافعاً كبيرا، واعتقد أن الحظوظ كبيرة جداً في ظل الحصول على أول ثلاث نقاط في المجموعة وسيكون الفريق السعودي مطالبا بالظهور بنفس الروح القتالية التي كان عليها عندما يلعب مباراته المقبلة أمام منتخب بولندا وستكون المهمة صعبة.

- حظوظ تونس والمغرب كذلك بعد نتائج الجولة الأولى في المونديال ؟

تونس والمغرب قدما مستوى جيداً أمام الدنمارك وكرواتيا الفرصة مواتية لهما لتحقيق الفوز في الجولتين المقبلتين، تونس وفي حال تحقيق الانتصار على استراليا ستكون حظوظها جيدة خاصة بعد الخسارة الثقيلة للمنتخب الاسترالي في مباراته ضد فرنسا، المغرب في مجموعة صعبة إلا أن التعادل مع كرواتيا وصيف النسخة الماضية سيكون دافعاً لتحقيق المزيد في الجولة الثانية، ومنتخبا تونس والمغرب لاتنقصهما الخبرة أو الامكانيات للعبور إلى الدور المقبل من البطولة.

-أخيرا كيف هي تجربة الجماهير مع المونديال في قطر حسب وجهة نظرك ؟

هناك ارتياح كبير من قبل الجماهير على تواجدهم في قطر ومعايشة أجواء كأس العالم وفي اعتقادي أنها تجربة جيدة وستكون حافلة في ظل امكانية التعرف على العادات القطرية وتعاليم الدين الاسلامي، وهذا المونديال سيظل خالدا في التاريخ لأنه يقام لأول مرة في الشرق الأوسط والوطن العربي وسيكون بالفعل نسخة استثنائية ومختلفة عن جميع البطولات السابقة.