وزارة الصحة تحتفل بالأسبوع القطري للوقاية من العدوى ومكافحتها

alarab
قطر اليوم 25 أكتوبر 2026 , 06:19م
قنا

احتفلت وزارة الصحة العامة، بالتعاون مع قطاع الرعاية الصحية بالأسبوع القطري للوقاية من العدوى ومكافحتها، خلال الفترة من 18 إلى 23 أكتوبر الجاري، تحت شعار "الوقاية من العدوى عبر الأجيال - الماضي. الحاضر. الحماية"، وذلك في إطار جهودها لتعزيز الوعي بأهمية الوقاية من العدوى ومكافحتها، وترسيخ الممارسات التي تسهم في حماية المرضى والعاملين في مجال الرعاية الصحية وأفراد المجتمع.

 

وجاء الاحتفال بالتزامن مع الأسبوع العالمي للوقاية من العدوى ومكافحتها، لتسليط الضوء على مسيرة الوقاية من العدوى عبر الأجيال، بدءا من الأسس والممارسات التي أرست دعائم الوقاية الحديثة من العدوى، والجهود الراهنة القائمة على الأدلة العلمية والتقنيات والابتكارات التي تسهم في تعزيز سلامة الرعاية الصحية وحماية الأجيال القادمة.

 

ونظمت وزارة الصحة بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية، ندوة افتراضية حول تاريخ الوقاية من العدوى ومكافحتها، والجهود المبذولة في إطار البرنامج الوطني لمكافحة العدوى في دولة قطر، واستعراض دور الابتكار والتكنولوجيا في تطوير مكافحة العدوى.

 

 

كما تم تنظيم فعاليات توعوية في منشآت الرعاية الصحية تستهدف العاملين في القطاع الصحي والمرضى وأسرهم والزائرين وأفراد المجتمع، لتعزيز التأهب للكشف المبكر عن مخاطر العدوى والاستجابة للفاشيات، واستعراض المبادرات والابتكارات والتقنيات الرقمية التي تدعم جهود الوقاية من العدوى ومكافحتها.

 

وأكدت الدكتورة أمينة الفخرو مدير إدارة جودة الرعاية الصحية بوزارة الصحة العامة، أهمية مواصلة الجهود الوطنية لتعزيز الوقاية من العدوى ومكافحتها، باعتبارها أحد العناصر الأساسية لضمان سلامة المرضى وتحسين جودة الخدمات الصحية، مشددة على دور الكوادر الصحية في ترسيخ الممارسات الآمنة والحد من مخاطر العدوى في مختلف المنشآت الصحية بدولة قطر، مشيرة إلى أن الوقاية الناجحة لا تقاس فقط بالقدرة على التعامل مع حالات العدوى، بل بالقدرة على منع حدوثها من الأساس.

 

وأضافت أن شعار الاحتفال العام الحالي يعكس أهمية البناء على الخبرات والإنجازات المتراكمة في مجال الوقاية من العدوى ومكافحتها، وتعزيز الممارسات القائمة على الأدلة العلمية، والاستفادة من التقنيات الحديثة والابتكارات لتطوير أساليب الوقاية والكشف المبكر عن المخاطر، بما يسهم في حماية المرضى والعاملين في القطاع الصحي وأفراد المجتمع.

 

وركز الاحتفال هذا العام على تكريم رواد الرعاية الصحية الذين أسهمت رؤيتهم وتفانيهم في إرساء أسس الوقاية الحديثة من العدوى ومكافحتها، والجهود اليومية التي يبذلها أخصائيو الوقاية من العدوى ومكافحتها والعاملون في الخطوط الأمامية لحماية المرضى والعاملين في مجال الرعاية الصحية، إضافة إلى تسليط الضوء على أهمية التأهب والبيانات والترصد والتقنيات الحديثة والابتكار في تعزيز القدرة على الوقاية من العدوى.

 

وفي إطار الاحتفال، أطلقت وزارة الصحة العامة حملة توعوية موسعة لتأكيد أهمية الوقاية من العدوى ومكافحتها باعتبارها مسؤولية مشتركة، وأن الالتزام بالإجراءات الوقائية والممارسات الآمنة يسهم في الحد من انتقال العدوى، وتحسين جودة الرعاية الصحية.

 

وتهدف الحملة إلى رفع مستوى الوعي الوطني بأهمية الوقاية من العدوى ومكافحتها، وتعزيز الالتزام بالممارسات الوقائية، وإبراز التطور الذي شهده المجال من الممارسات الأساسية إلى أنظمة الترصد والبيانات والتقنيات الحديثة، مع التأكيد على أن الابتكار والتكنولوجيا يمثلان أدوات داعمة لخبرات المتخصصين وجهودهم، وليس بديلا عنها.

 

يشار إلى أن الأسبوع القطري للوقاية من العدوى ومكافحتها يعد مناسبة وطنية لتقدير الجهود التي يبذلها أخصائيو الوقاية من العدوى ومكافحتها، والاعتراف بدورهم الحيوي في حماية المرضى والعاملين في المنشآت الصحية والمجتمعات، إضافة إلى إبراز إسهامات قادة الرعاية الصحية والطواقم الطبية وتعزيز جودة الخدمات الصحية والحد من مخاطر العدوى.