لا قرار بشان ترحيل أسانج قبل الانتخابات الأميركية

لوسيل

أ ف ب

أعلنت القاضية البريطانية التي تنظر في قضية تسليم مؤسس ويكيليكس جوليان أسانج للولايات المتحدة أنّ المتهم الأسترالي سيتعين عليه الانتظار لما بعد الانتخابات الأميركية لمعرفة إذا كان سيتم تسليمه لمواجهة اتهامات بالتجسس.

ويواجه أسانج 18 تهمة بموجب قانون التجسس الأميركي بسبب نشره منذ العام 2010 أكثر من 500 ألف وثيقة سرّية تتعلّق بالأنشطة العسكريّة والدبلوماسيّة الأميركيّة، خاصّة في العراق وأفغانستان.

ومن المقرر أن ينتهي عرض الأدلة في المحاكمة المنعقدة في محكمة أولد بايلي الجنائيّة في لندن الاسبوع المقبل، لكنّ القاضية فانيسا بارايتسير وافقت على طلب محامي أسانج بالحصول على مزيد من الوقت لتحضير دفاعه. وقال محاميه إدوارد فيتزجيرالد للمحكمة من الواضح أنه من غير المحتمل أن نتمكن من إصدار حكم قبل 4 نوفمبر . وتابع علينا أنّ نأخذ بالاعتبار أن هناك انتخابات والمستقبل غير واضح .

وزعم فيتزجيرالد أن تسليم موكله له دوافع سياسية في عهد الرئيس دونالد ترامب، وقال للمحكمة إن بعض جوانب دفاعه المرتبطة بالرئيس ستكون أسوأ إذا كان السيد ترامب في السلطة . وخلصت القاضية بارايتسير إلى أنه سيتم اتخاذ القرار بعد الانتخابات في الولايات المتحدة ومنحت الدفاع أربعة أسابيع لإعداد دفاعهم، وأعطت الحكومة الأميركية أسبوعين آخرين.

وتتّهم الولايات المتّحدة مؤسّس ويكيليكس بتعريض مصادر الاستخبارات الأميركيّة للخطر. غير أنّ محاميي أسانج يندّدون من جهتهم بعمليّة سياسيّة مبنيّة على أكاذيب . وفي حال إدانته يمكن أن يواجه أسانج، المحتجز في سجن بيلمارش شديد الحراسة في لندن منذ 16 شهرا، السجن لمدّة 175 عاماً.