انعكس تفاقم خسائر أسعار النفط العالمية على نتائج مؤشرات البورصات العربية أمس، بعد بيانات تحدثت عن زيادة غير متوقعة في مخزونات الخام الأمريكية، وتراجعت 5 بورصات خليجية، في مقابل مكاسب طفيفة في مصر وسلطنة عمان والأردن وواصل الخام الأمريكي خسائره ليهبط دولارا في العقود الآجلة إلى 47.10 دولار للبرميل، بعدما قال معهد النفط الأمريكي إن مخزونات الخام الأمريكية زادت بواقع 4.5 مليون برميل في الأسبوع المنتهي في 19 أغسطس.
وكان مؤشر سوق دبي في مقدمة المتراجعين عند الاقفال، في ظل استمرار العمليات البيعية لجني الأرباح على الأسهم القيادية وتحول الأسهم العالمية للهبوط، وانخفض المؤشر العام 1.51% خاسراً 53.37 نقطة، هبط بها إلى مستوى 3480.46 نقطة، متوافقاً مع تراجعات أمس الأول.
وأغلق مؤشر سوق أبوظبي في المنطقة الحمراء، متخلياً عن مكاسبه الصباحية، في ظل تراجع جماعي للقطاعات القيادية، وتراجع المؤشر العام بنسبة 0.49% فاقداً 22.24 نقطة ليصل إلى 4513.16 نقطة، مع هبوط قطاعات العقارات بنحو 1.86% والطاقة بنسبة 1.43%، والبنوك التي بلغت 0.75%. وهبط مؤشر السوق السعودي بنسبة 1.1% عند 6028 نقطة (-68 نقطة)، مواصلا هبوطه لرابع جلسة على التوالي، وسط تداولات بلغت قيمتها نحو 3 مليارات ريال.
وانخفضت المؤشرات الكويتية بشكل جماعي، مع انخفاض السعري بنسبة 0.24% إلى النقطة 5435.53، خاسراً 13.33 نقطة، كما تراجع الوزني و كويت 15 بنسبة 0.38% و0.59% على الترتيب. وتراجعت السيولة بنسبة 0.7% إلى 6.05 مليون دينار.
وتأثر مؤشر البحرين بهبوط قطاعات الصناعة والخدمات والبنوك، ليتراجع بنسبة 0.04% إلى 1152.69 نقطة، ليفقد 0.48 نقطة، متجاهلاً ارتفاعات أمس الأول.
وبلغت أحجام التداول 963.16 ألف سهم، بقيمة 267.79 ألف دينار من خلال تنفيذ 27 صفقة.
في المقابل، عوض المؤشر المصري الرئيسي إيجي إكس 30 خسائره خلال الجلسة، ليكون هو الأعلى ارتفاعا بالمنطقة، بنسبة 0.46% عند 8224.3 نقطة، وارتفع الثانوي إيجي إكس 70 بنسبة 0.42% عند 363.4 نقطة، ومالت معاملات المصريين والعرب إلى البيع، بينما اتجهت معاملات الأجانب إلى الشراء، واستحوذت المؤسسات على 41% من المعاملات.
ارتفع مؤشر سوق مسقط 30 عند مستوى 5853.29 نقطة، بواقع 3.9 نقطة وبنسبة 0.07%، مقارنة مع جلسة التداول قبل الأخيرة، وارتفعت القيمة السوقية بنسبة 0.01% عن آخر يوم تداول، وبلغت نحو 17.24 مليار ريال عماني.
وبلغت قيمة التداول مليونا و519.642 ألف ريال عماني، منخفضة بنسبة 14.32 %، مقارنة مع آخر جلسة بلغت قيمة التداول فيها 1.916 مليون ريال عماني.
وسجل المؤشر الأردني ارتفاعا طفيفا، هو الثاني على التوالي، بفعل شراء محدود في أسهم ريادية مثل مناجم الفوسفات وسط شح في السيولة. وأغلق بزيادة بنسبة 0.07
% إلى 2089.13 نقطة، ونوه المحلل المالي جواد النتشة إلى تذبذب ضمن نطاق ضيق وسط غياب الأخبار الجديدة، مستبعدا أن يكون التحسن البسيط في السوق مؤشرا يدعو للتفاؤل، في ظل هيمنة المضاربات .