عقدت مؤسسة الرعاية الصحية الأولية الاجتماع الثاني للمجموعة التشاورية للشركاء وأسرهم برئاسة الدكتورة مريم عبدالملك مدير عام المؤسسة، وذلك عبر تقنية الاتصال المرئي.
وتضم هذه الملتقيات الدورية ممثلين عن أفراد المجتمع ومسؤولي مؤسسة الرعاية الصحية الأولية من رؤساء الإدارات المختلفة، حيث يتم عقدها ضمن نطاق تلبية رسالة مؤسسة الرعاية الأولية لإعادة تركيز الخدمات من وجهة نظر الشركاء وتقديمها بصورة شاملة ومتكاملة ومتمركزة حول الفرد والأسرة والمجتمع وبالتالي تحقيق الهدف في تحسين مستوى جودة الرعاية وتطوير الخدمات عن طريق الشراكة والعمل الجماعي.
وشددت الدكتورة مريم عبدالملك على حرص مؤسسة الرعاية الأولية على تعزيز الجهود المستمرة في نشر ثقافة الرعاية المتمحورة حول الأفراد والمجتمع من خلال تمكين الشراكة المجتمعية وتعزيز التواصل عبر توفير قنوات اتصال مباشرة ومفتوحة حتى يتمكن الفرد من إيصال وجهة نظره وتقييمه مباشرة مع المسؤولين في المؤسسة.
وهدف الاجتماع أيضا إلى تعزيز قيم التعاون والعمل الجماعي والتحسين المستمر في كل ما تقدمه مؤسسة الرعاية الصحية الأولية والذي من شأنه أن يؤدي إلى اتخاذ القرارات المعتمدة على الأدلة والبيانات وتطبيق نماذج أفضل للممارسات الصحية، خصوصا وأن التجارب الدولية في مشاركة المستفيدين من الخدمة والمراجعين في الرعاية الصحية الخاصة بهم قد أظهرت أن عملية تفاعلهم في مرحلة التخطيط تؤدي لنتائج أفضل.
وتم خلال الاجتماع مناقشة تطوير خدمات الرعاية الصحية الأولية في ظل الملاحظات التي تم طرحها ومناقشتها في الاجتماع السابق للمجموعة التشاورية للشركاء وأسرهم، ومقارنة هذه الخدمات مع مؤشرات الأداء التي تم وضعها للتمكن من قياس مستوى هذه الخدمات إلى جانب مناقشة تكيف آلية التشغيل في مؤسسة الرعاية الصحية الأولية خلال جائحة /كوفيد-19/.