أعلنت الخطوط الجوية القطرية، أمس، عن نجاحها في اجتياز برنامج تدقيق السلامة التشغيلية (أيوسا) من الاتحاد الدولي للنقل الجوي (أياتا) لتحقق امتثالاً بنسبة 100%، لتؤكد بذلك مكانتها كواحدة من أكثر شركات الطيران أمناً وسلامةً في العالم.
وسجّلت القطرية أداءً مشرفاً في مجال الأمن والسلامة عالمياً، حيث كانت أول شركة طيران في العالم تمتثل بالكامل لتدقيق السلامة التشغيلية من الاتحاد الدولي للنقل الجوي في عام 2003، وحافظت على هذا الإنجاز منذ ذلك الحين باجتيازها للتدقيق في الدورات التالية في الأعوام 2005 و2007 و2009 و2011 و2013 و2015، لتحقق امتثالاً بنسبة 100% كل عام.
وتعد الناقلة القطرية من أوائل شركات الطيران عالمياً التي تلبي المتطلبات الأمنية المكثفة التي تفرضها دول الاتحاد الأوروبي والمملكة المتحدة والولايات المتحدة الأمريكية، بما في ذلك قيامها برفع الحظر على الأجهزة الإلكترونية على متن رحلاتها إلى الولايات المتحدة مؤخراً، بالإضافة إلى امتلاكها سجلا رائعا من حيث الالتزام بمتطلبات أنظمة الأمن والسلامة العالمية.
وقال أكبر الباكر، الرئيس التنفيذي لمجموعة الخطوط الجوية القطرية: تولي المجموعة أقصى درجات الاهتمام للأمن والسلامة، فهما أولويتنا القصوى التي تتجلى في كافة قيمنا . وأضاف: يسعدنا أن نكون أول شركة طيران في العالم تمتثل بالكامل لتدقيق السلامة التشغيلية من الاتحاد الدولي للنقل الجوي في عام 2003، ونفتخر بالمحافظة على هذا الإنجاز حتى العام 2017 . وتابع: يؤكد هذا الإنجاز التزامنا المتواصل بتلبية معايير الأمن والسلامة العالمية في مقياس أياتا العالمي، ولا يسعني في هذه المناسبة سوى تهنئة جميع الموظفين في الخطوط الجوية القطرية على هذا الإنجاز والذي يعد شاهداً على الجهود التي يبذلونها من أجل ضمان أمن وسلامة المسافرين . ويتيح برنامج أيوسا الفرصة أمام شركات الطيران لمراجعة وتدقيق إجراءات السلامة التي تطبقها عن طريق مقياس عالمي يعدّ الوحيد المقبول في جميع أنحاء العالم لقياس عمليات السلامة والأمن المطبّقة في شركات الطيران.
يقوم المدققون المعتمدون من أيوسا بفحص عمليات الإدارة التشغيلية وأنظمة التحكم في شركات الطيران، حيث تشمل هذه العملية المجالات التالية: تنظيم وإدارة الشركة وعمليات الطيران والسيطرة على العمليات وحركة الرحلات وهندسة وصيانة الطائرات وعمليات المقصورة والمناولة الأرضية من الطائرات وعمليات الشحن الجوي والأمن التشغيلي.
وعززت القطرية حضورها عالمياً إلى 150 وجهة منذ انطلاق البرنامج في عام 2003، في حين تتطلع الناقلة إلى إضافة المزيد من الوجهات الرائعة للمسافرين بغرض السياحة أو العمل خلال العامين 2017-2018 ، بما في ذلك كانبيرا في أستراليا وشيانغ ماي في تايلاند وريو دي جانيرو في البرازيل وسان فرانسيسكو في الولايات المتحدة الأمريكية وسانتياغو في تشيلي وغيرها.
وتستمر الناقلة الوطنية لدولة قطر بالتوسع في أوروبا الشرقية بعد إطلاق رحلاتها مؤخراً إلى سكوبيه، وستقوم الناقلة لاحقاً هذا الصيف بإضافة براغ في جمهورية التشيك إلى شبكة وجهاتها.
وحصلت الخطوط القطرية على مجموعة من الجوائز هذا العام، بما في ذلك جائزة أفضل خطوط طيران في العالم لعام 2017 للمرة الرابعة في تاريخها خلال حفل جوائز سكاي تراكس العالمية لشركات الطيران، الذي أقيم ضمن فعاليات معرض باريس الجوي، وتعد واحدة من أسرع شركات الطيران نمواً وتشغّل واحداً من أحدث وأرقى أساطيل الطائرات في العالم، وبينما تحتفل بعشرين عاما على إطلاق عملياتها، تمتلك 200 طائرة حديثة تتجه إلى أكثر من 150 وجهة عمل وسياحة في القارات الست.