إذا كنت تعمل في مجال المبيعات، فقد تشعر أنك ناجح بالفعل عندما تتمكن من إتمام صفقة بيع كبيرة. لكنك لو كنت تخطو خطواتك الأولى في هذا المجال، فقد تشعر بأنك بلغت قمة السعادة عندما تنجح في إتمام صفقتك الأولى بغض النظر عن حجمها. وأما إن كنت ذا باع طويل في هذا المجال، وكان السوق يخيم عليه الكساد فستكون سعادتك بلا حدود لها أيضا إذا نجحت في إتمام صفقة من المبيعات.
وللوصول إلى النجاح المنشود، عليك أن تواجه مخاوفك وتتغلب عليها شيئا فشيئا، فالهروب من أسباب خوفك هو سباق لن تفوز به أبدا، ولن ينتهي كذلك. وحين تعالج أسباب هذا الخوف وتتعامل معها، ستجد بعدها حريتك وتتحرر من قيود الخوف والقلق. وعليه، استمر في مواجهة مخاوفك والتعامل مع أسبابها، الخطوة تلو الخطوة، ولا تدع الخوف يحدد مصيرك ومستقبلك، لا تدع الخوف يجعلك تنغلق على نفسك وتتقوقع، بل قاومه واجعله يوقظك من سباتك ودافعا لكي تتخذ خطوات جريئة وقفزات بعيدة. قل لنفسك إن المعاناة بسبب الخوف أكبر من معاناة حدوث ما تخاف منه وتخشاه، وإن أفضل أيام حياتك تنتظرك على الضفة الأخرى لنهر الخوف.