أعلنت وزارة التعليم والتعليم العالي اليوم، نتائج الاختبارات النهائية للثانوية العامة للعام الدراسي 2019 /2020 .
وقد بلغت نسبة النجاح أكثر من 85 بالمئة للتعليم النهاري بارتفاع بلغ 3 بالمئة عن العام الأكاديمي السابق، في حين بلغت النسبة للمعهد الديني 93.5 بالمئة تقريبا بارتفاع 15 بالمئة عن العام الأكاديمي السابق.
كما شهدت الثانوية التقنية ارتفاعا في نسبة النجاح بلغ تقريبا 7 بالمئة عن العام الماضي، علما أن نسبة النجاح هذا العام وصلت لأكثر من 86 بالمئة، بينما بلغت نسبة النجاح في ثانوية العلوم المصرفية، أكثر من 97 بالمئة بزيادة قدرها 5 بالمئة عن العام الأكاديمي السابق، فيما بلغت نسبة النجاح لثانوية تعليم الكبار أكثر من 31.5 بالمئة بانخفاض طفيف قدره نصف في المئة.
وهنأ سعادة الدكتور محمد بن عبدالواحد الحمادي وزير التعليم والتعليم العالي الطلبة والطالبات الناجحين، معربا عن الفخر بالنتائج المشرفة التي حققوها في الاختبارات التي أدوها في ظل ظروف صحية قاسية بسبب انتشار وباء /كوفيد-19/، وظروف نفسية بسبب الضغوط التي تعرضوا لها فلم يهِنوا ولم يستسلموا، وأدوا واجبهم تجاه أنفسهم ومستقبلهم ومستقبل بلادهم ومعلميهم وأولياء أمورهم على الوجه الأكمل.
كما أشاد سعادته بتكاتف وتعاضد الجميع للمضي قدما في إجراء الاختبارات برغم الظروف المذكورة، معربا عن الشكر والتقدير لكل العاملين في المنظومة التعليمية، ولجميع مؤسسات الدولة التي ساهمت مع الوزارة وشاركتها في هذا النجاح.
وأضاف سعادته قائلا في مؤتمر صحفي بهذه المناسبة إن النتائج التي حققها الطلبة والطالبات جاءت مرضية، وأفضل في معدلها العام عن السنة الماضية، مبينا أن الأمر في ذلك يرجع للطلاب لالتزامهم بالمنهج التعليمي ولانضباطهم وتحملهم عبء الدراسة والاستعداد للاختبارات التي ثارت الكثير من الشكوك بشأن إجرائها في ظل ظروف جائحة كورونا، مؤكدا أن تضافر جهود كل المعنيين مكنت من عبور هذا التحدي بسلامة وأمان.
وأشار في هذا السياق إلى استقرار المناهج وتطويرها وتعديلها بحيث أثرت على النتائج بشكل أفضل عن السنة الماضية، ما أعطى مؤشرات جيدة للمراحل الدراسية بشكل عام.
ونوه سعادته إلى أن ما ميز اختبارات هذا العام حصول الكثير من الطلاب على معدل 90 بالمئة فما فوق، بزيادة عن السنوات الماضية، مشيرا في هذا الخصوص إلى حصول أكثر من 2561 طالبا وطالبة على معدل فوق 90 بالمئة، منهم 726 قطريا، بينما حصل 4 طلاب على الدرجة الكاملة في جميع المواد، وعزا ذلك للجهود المبذولة ودعم الدولة لتطوير العملية التعليمة.
وتحدث عن العمق المعرفي للاختبارات من حيث مراعاة التناسب فيها لتكون في مستوى الطالب المتوسط بجانب أسئلة أخرى للمتفوقين تتعلق بمهارات التفكير، ومراجعة إجراءات إعداد الاختبارات بمشاركة فرق متخصصة، وقال إنه تعديل يؤدي إلى الثبات ومدى ملاءمتها مع ما يجري في البيئة المدرسية.
كما تطرق سعادة الوزير لاختبارات الدور الثاني في أغسطس القادم والقرار الوزاري الذي أصدره بشأن تعديل بعض أحكام التقويم السنوي للمدارس للعام الأكاديمي 2019/ 2020 والذي بمقتضاه تكون مواعيد اختبارات الدور الثاني لجميع الصفوف من (الأول إلى الثاني عشر ــــ نهاري وتعليم الكبار) للعام الأكاديمي 2019/ 2020 اعتبارا من 23/ 8/ 2020 وحتى 31/ 8/ 2020.
وأوضح أن الدراسة في العام الأكاديمي القادم ستكون بانتظام كامل أو جزئي عن بعد، حسب نسبة مخاطر وباء كورونا، موضحا أن 110 طلاب جرى عزلهم وقت الاختبارات، وسيتم تنظيم اختبارات خاصة لهم تتعلق بمنهج الدور الثاني مراعاة لظروفهم الصحية. وقال إن 75 بالمئة من الدراسة في العام الأكاديمي 2019/ 2020 تمت بانتظام و25 بالمئة فقط عن طريق الدراسة عن بعد، وأكد في هذا السياق أن العملية التعليمية لم تتأثر بسبب تغير النظام الدراسي.
من ناحيته، قال السيد خالد الحرقان، الوكيل المساعد لشؤون التقييم، إن نتائج هذا العام شهدت ارتفاعا ملحوظا، في نسب النجاح، مبينا أن عدد المتقدمين للاختبارات بلغ 11457 طالبا وطالبة، من جملتهم 6226 طالبا وطالبة قطريين، في حين بلغ عدد غير القطريين ذكورا وإناثا 5231، يمثلون طلبة النهاري وتعليم الكبار والمعهد الديني.
كما تحدث عن فرص كل من الطلاب المحرومين من أيام التمدرس، ومن تعرض منهم لبعض الظروف قبل الاختبارات، ومن لديهم بعض المخالفات، لافتا إلى انضباط الطلبة وانحسار حالات الغش عما كان في السابق. وكشف عن تشكل فريق عمل لدراسة سياسة تقييم الطلبة بما يتوافق مع المناهج الجديدة.
أما السيدة فوزية الخاطر وكيل الوزارة المساعد للشؤون التعليمية، فتناولت في سياق حديثها بالمؤتمر الصحفي خطة التعليم عن بعد، مؤكدة حرص الوزارة على ثوابتها فيما يعنى بمعاييرها وساعات التمدرس والاستعداد لخدمة الطالب.
وقالت إن وزارة التعليم والتعليم العالي قد رتبت أمورها فيما يخص التعليم عن بعد الذي جرى تطبيقه في الفترة السابقة بشكل مفاجئ، وذلك عبر منصة جديدة مع مراعاة ظروف الأسر وكل التحديات ذات الصلة والتركيز على بعض المعايير لخدمة الطالب، مؤكدة على أن التعليم عن بعد سيكون جزءا من خطة التعليم في قطر.