اليافعي: دمج الممارسات العالمية المثلى وإتاحة فرصة للاستفادة منها
المانع: المؤتمر فرصة كبيرة للتعرف على المخاطر التي تواجه بيئة الأعمال
الجيدة: الرابطة تحرص على تقديم كافة أشكال الدعم للشركات القطرية
تنطلق فعاليات المؤتمر الثاني لاستمرارية الأعمال تحت عنوان استمرارية الأعمال والمرونة: نحو اقتصاد موثوق نوفمبر المقبل، تحت رعاية سعادة الشيخ أحمد بن جاسم بن محمد آل ثاني، وزير الاقتصاد والتجارة وبتنظيم شركة صلة للتسويق وتنظيم المعارض وبشراكة إستراتيجية مع رابطة رجال الاعمال القطريين والشريك المهني والتطويري مع كل من معهد استمرارية الأعمال في المملكة المتحدة ومنتدى قطر لاستمرارية الاعمال.
واكد المهندس عبداللطيف اليافعي رئيس منتدى قطر لاستمرارية الأعمال ورئيس المؤتمر أن المؤتمر في نسخته الثانية يبني على النتائج التي توصّل إليها المؤتمر الأول الذي اعتمد منهجية تشاركية بإشراك الحضور من المختصين في مجال استمرارية الأعمال والمرونة في تطوير عدد من التوصيات في ستة مجالات هامة وهي الشركات الصغيرة والمتوسطة، الأمن السيبراني، التواصل، والتشبيك بين المتخصصين في مجال استمرارية الأعمال، سلسلة التوريد، وأخيراً دور القطاع الحكومي في دعم استمرارية الأعمال والتعافي من الكوارث وإدارة الأزمات.
وأضاف خلال مؤتمر صحفي عقد امس إنه من خلال التجارب التي تم الحصول عليها أثناء المؤتمر الأول لوحظ وجود الحاجة إلى دمج مكون لبناء القدرات في قطاع إدارة المخاطر واستمرارية الأعمال والمرونة في قطر وكذلك وجود حماس للتطوير ولنسج علاقات بين المهنيين بعضهم البعض، وعلى خلاف المؤتمر الأول الذي خُصِّصَ لعرض الممارسات القطرية وقصص النجاح في السوق القطري، سيركّز المؤتمر على دمج الممارسات العالمية المثلى وإتاحة فرصة للاستفادة لجميع المشاركين.
وبين أن برنامج المؤتمر المقترح لمدة يوم واحد وسيتضمن جلستين عامتين تناقش خلالهما عدد من الموضوعات الهامة مثل دعم الشركات الصغيرة والمتوسطة في تبني نظم استمرارية الأعمال والعلاقة بين استمرارية الأعمال وإدارة المخاطر والعائد على الاستثمار من بناء قدرات العاملين في مجال استمرارية الأعمال والمرونة، والموقع الأمثل لإدارة استمرارية الأعمال في الهيكل التنظيمي للشركات، ثم جلسة أخرى يتوزع خلالها المشاركون على ثلاث مجموعات أو ما يعرف (بلقاء المدخنة - Chimney Talk) والتي تحرص اللجنة المنظمة من خلالها على إتاحة تجربة متميزة للمشاركين سنعلن عن تفاصيلها قريباً، أما التدريب المتخصص فسيتم عرض ثلاثة مستويات مختلفة في مجال استمرارية الأعمال والمرونة وفقاً لاحتياجات المتدربين.
واعلن اليافعي عن تقديم خمسة جوائز وذلك وفقاً لمعايير الشفافية وآلية واضحة لاختيار أفضل المتقدمين للجائزة، وسوف يقوم معهد استمرارية الأعمال في المملكة المتحدة (bci) بتقييم الترشيحات بالاعتماد على معايير النزاهة والشفافية ولجنة مكونة من أصحاب الخبرات الدولية في مجال استمرارية الأعمال والمرونة، تابعة لمعهد استمرارية الأعمال في المملكة المتحدة (bci).
وبين أن باب الترشح سيفتتح نهاية شهر يوليو 2018 لخمسة جوائز هذا العام هي: الاستمرارية والمرونة المهنية (القطاع الخاص)، الاستمرارية والمرونة المهنية (القطاع العام)، الشركة أو المؤسسة الوافدة الجديدة في مجال استمرارية الأعمال والمرونة، الاستمرارية والمرونة (الخدمة / المنتج)، أفضل وأسرع استرداد فعال.
واكد أن أصداء المؤتمر الأول والتوصيات الصادرة عنه في التقرير النهائي قد حظيت باهتمام المؤسسات الحكومية المعنية وهو ما يشجع منتدى قطر لاستمرارية الأعمال واللجنة المنظمة على بذل أقصى جهودها لخدمة الاقتصاد القطري ومجتمع الأعمال وتقديم كل ما هو جديد في مجال استمرارية الأعمال وتفادي والكوارث وإدارة الأزمات.
الى ذلك قال سعود عمر المانع، عضو رابطة رجال الأعمال القطريين أن الرابطة تحث الشركات القطرية على المشاركة في فعاليات وورش المؤتمر التي تعنى ببحث كيفية ضمان قدرة الشركات والمؤسسات على تحقيق أهدافها، والحفاظ على استمرارية وبقاء الأعمال التجارية في السوق وكونها أكثر قدرة على المنافسة، ومساعدة الشركات في وضع نهج محسن ومتوازن لإدارة حالات الطوارئ وإدارة استمرارية الأعمال.
وأشار ان القدرة على الاستجابة بشكل فعال ومعالجة الآثار المترتبة على حالات الطوارئ في الوقت المناسب تعتبر عاملاً رئيسياً لضمان استمرارية الشركات، لذا يعتبر هذا المؤتمر فرصة كبيرة للتعرف على المخاطر التي تواجه بيئة الأعمال في دولة قطر، وكيفية مواجهتها، خصوصا مع بروز العديد من التهديدات الجديدة في المنطقة وفي مجال الأعمال.
واكد صلاح محمد الجيدة، عضو رابطة رجال الاعمال القطريين حرص رابطة رجال الأعمال القطريين على تقديم كافة أشكال الدعم للشركات القطرية، وحث الشركات على تبني نظم المعايير والجودة العالمية، وإنشاء برامج فعّالة لإدارة المخاطر واستمرارية الأعمال والمرونة داخل الشركات.
وبين أن الشراكة هدفها الأساسي تحقيق رؤية الرابطة التي تتمثل في خلق بيئة خلاقة يتكاتف فيها الجميع من مؤسسات حكومية وخاصة، وأن تكون الرابطة حافزاً على التفوق في العمل.
ومثل هذا العمل يتطلب جهداً جماعياً من جانب أوساط الأعمال التجارية والشركات في القطاع الخاص في قطر وجعل هذه البرامج جزءاً لا يتجزأ من استراتيجية الشركات وبالتالي يحقق الثقة بأداء الاقتصاد بشكل عام.
وأشار إلى أن المؤتمر سيقدم إضافة جديده عن العام الماضي حيث سيتم خلاله عرض مختلف الخدمات الاستشارية وكذلك الجامعات التي تقدّم دراسات أكاديمية متخصصة في هذا المجال.