دعا الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إلى تأسيس شبكة تواصل دولية لمكافحة ظاهرة معاداة الإسلام ، على أن تشمل كافة المجتمعات والدول التي ينتشر فيها هذا الخطر.
وقال الرئيس التركي خلال كلمة ألقاها اليوم في الندوة الدولية الأولى للإعلام والإسلاموفوبيا بالعاصمة أنقرة إنه بات لزاما على كافة المجتمعات والدول التي تتعرض لخطر /الإسلاموفوبيا/ أن تجتمع وتؤسس شبكة تواصل دولية.
وأضاف أردوغان أن معاداة الإسلام بدأت تتفشى بسرعة مثل الخلايا السرطانية حول العالم وخاصة في الدول الغربية ، مؤكدا أن وحدة العالم الإسلامي كفيلة بتحقيق نتائج إيجابية لمكافحة معاداة الإسلام على المدى القريب.
ووصف الرئيس التركي حالة خوض الغرب في تأثير التيارات العنصرية بدلا من بحث مخاطر /الإسلاموفوبيا/ بأنه لجوء إلى الحلول السهلة.. وقال: رغم سعي الغرب لتخفيف وطأة العنصرية ضد المسلمين من خلال مصطلح ا/لإسلاموفوبيا/ لكننا ندرك جيدا أن الأمر في جوهره معاداة للإسلام .
واستنادا إلى إحصاءات، لفت الرئيس التركي إلى أن الهجمات العنصرية ومعاداة الإسلام زادت في السنوات الخمس الماضية بالدول الغربية بنسبة 250 بالمئة، وفقد خلالها 700 شخص حياتهم، وتم تسجيل أكثر من 15 ألف حادثة معاداة للإسلام في خمس دول أعضاء بالاتحاد الأوروبي، في السنوات الخمس الماضية.
وأضاف أن التوجهات السياسية والمؤسساتية المعادية للإسلام تفتح الباب لتطوير أحكام مسبقة لا أساس لها من الصحة ضد الإسلام والمسلمين بين الشعوب الديمقراطية في الدول الغربية.