الثوب الفلسطيني حاضر بقوة بين نساء الجالية

alarab
محليات 25 مايو 2018 , 04:55ص
العرب- هبة فتحي
قالت السيدة عزيزة بشناق، فلسطينية مقيمة بالدوحة، إن هناك العديد من الطقوس الرمضانية التي تميز الشعب الفلسطيني وتسعى الجالية الفلسطينية المقيمة في الدوحة إلى الحفاظ عليها فيما بينهم في هذا الشهر الكريم، حتى لو على نطاق ضيق، فمثلاً تسعى العائلات الفلسطينية إلى الحفاظ على الجيرة الحسنة فيتبادلون الأطباق على الإفطار، حيث تتفنن السيدات الفلسطينيات في إعداد أشهى الأكلات والأطباق.

ولفتت إلى أن الطعام الفلسطيني يتميز، خلال شهر رمضان، بأصناف معينة يفضلها الفلسطينيون وتختلف أحياناً من منطقة إلى أخرى، ولكن الاتفاق يكون شبه تام حول المقلوبة والسماقية والمفتول لأهل غزة، وحول المسخن والمنسف لأهل الضفة الغربية، كما لا تغيب المتبلات والمخللات والسلطات عن المائدة الفلسطينية، كما أن القطايف حاضرة وبقوة على مائدة الحلويات. أما عن المشروبات الرمضانية فأوضحت «بشناق» أن هناك مشروبات اعتاد عليها الفلسطينيون في هذا الشهر فأهمها شراب الخروب الذي لا تخلو موائد البيوت منه، بالإضافة إلى مشروب الكركدية وقمر الدين وعرق السوس ومختلف العصائر.

لازال المسحراتي يجوب الكثير من شوارع المدن والقرى الفلسطينية، يشدو بصوته الصباحي الصداح بالأناشيد الرمضانية والأذكار، ويرافقه الطبل الذي ينقر عليه بقوة، وهو ما يجعلك تشعر بجمال وقيمة رمضان بعباداته الدينية وعاداته الاجتماعية.

وأكدت أن الثوب الفلسطيني لا زال حاضراً بين الفلسطينيين أينما وجدوا وينتشر ارتداؤه في شهر رمضان خلال الزيارات أو أثناء التوجه إلى الصلاة، فالثوب الفلسطيني المطرز ما زال يعبر عن الهوية الفلسطينية.

 وأشارت إلى أن هناك سيدات فلسطينيات يقمن بإنتاجه داخل الدوحة أو يستقبلنه كهدايا من الأردن.

 أما عن المسحراتي فأكدت بشناق أنه لا زال يجوب شوارع فلسطين حتى الآن، وأن أطفالها يقومون بهذا الدور داخل المنزل لإيقاظ أفراد الأسرة كنوع من استعادة الذكريات والفكاهة.