6.1 مليار ريال التكلفة و3 سنوات للتنفيذ

الكواري: إنجاز 14 % من العقد الـ 3 بمشروع المداري

لوسيل

محمد عبدالعال

  • 17 مليار ريال إجمالي قيمة عقود المشروع الأربعة
  • إنشاء طريق ذي اتجاهين بطول 55 كيلو مترا و5 تقاطعات
  • اكتمال الأعمال في الربع الثاني من 2017

تجاوزت نسبة الإنجاز في أعمال العقد الثالث، الذي يعد الأكبر ضمن عقود مشروع الطريق المداري الجديد والشاحنات، الـ 14 % حتى الآن.
وقال المهندس ناصر غيث الكواري، مدير إدارة مشروعات الطرق السريعة بهيئة الأشغال العامة أشغال في تصريحات لـ لوسيل ، أمس، إن إجمالي قيمة العقود الإنشائية الأربعة التي يتضمنها المشروع ويتم تنفيذها من خلال 7 ائتلافات وشركات، تناهز الـ 17 مليار ريال.
وأوضح أن أعمال عقد الإنشاء الثالث من الطريق المداري، تشمل تصميم وإنشاء القطاع الواقع بين طريق سلوى إلى طريق مسيعيد، بإقامة طريق جديد ذي اتجاهين يبلغ طوله 55 كيلو مترا ويتضمن 5 تقاطعات متعددة المستويات.
وأشار إلى أن المشروع يقع جنوب وغرب مدينة الدوحة، ويوفر الربط بين 3 مشاريع من برنامج الطرق السريعة ويشكل حلقة وصل بين عقود الإنشاء الأول والثاني من مشروع الطريق المداري الجديد وطريق الشاحنات ومشروع المحور الشرقي الغربي.
وبحسب البيانات المعلنة من جانب أشغال بدأ تنفيذ هذه المرحلة في الربع الثاني لعام 2014، ويتوقع أن يتم الانتهاء منها في الربع الثاني من العام المقبل، لتصل بذلك مدة التنفيذ إلى 3 سنوات. وتبلغ قيمة هذا العقد الذي تمت ترسيته على ائتلاف شركتي هندسة الجابر وليتون للمقاولات نحو 6.1 مليار ريال، فيا تولت شركة موتت ماكدونالد المحدودة أعمال استشاري التصميم.
مشروع الطريق المداري سيوفر، عقب اكتمال عقوده الأربعة، طريقا سريعا ذا مسارات مخصصة للشاحنات غرب مدينة الدوحة، وسيربط بين كل من ميناء الدوحة الجديد ومدينة مسيعيد الصناعية جنوبا وصولاً حتى مدينة الخور شمالاً. ويشمل المشروع 22 تقاطعاً متعدد المستويات، بالإضافة إلى تصميمه لاستيعاب نحو 1500 شاحنة لنقل الحمولات الثقيلة في الساعة في كل اتجاه، فضلا عن قدرته على استيعاب حركة مرور تقدر بحوالي 8000 سيارة في الساعة في كل اتجاه. ويتميز بفصله حركة الشاحنات الثقيلة من حركة المرور العام، بهدف تطوير سلامة المرور عن طريق فصل الشاحنات ذات الحركة البطيئة من مسار تدفق السيارات، الأمر الذي سيسمح بعدم انقطاع التدفق المروري لمسافات كبيرة.
ويشكل هذا المشروع جزءاً حيوياً من إعداد دولة قطر لبطولة كأس العالم لكرة القدم التي تستضيفها عام 2022 حيث سيتم توفير ربط مروري لملاعب الريان والخور ولوسيل والوكرة.
يشار إلى أن المشروع يتضمن إجراء وتنفيذ تحسينات للبنية التحتية، بما في ذلك شبكة تصريف مياه الأمطار وشبكة معالجة مياه الصرف الصحي، وشبكات الكهرباء والاتصالات السلكية واللاسلكية، وإنارة الشوارع والمحطات الفرعية، بالإضافة إلى مراعاته للخطة المستقبلية للسكك الحديدية لنقل الركاب وشحن البضائع.