أكدت هيئة الأرصاد الأسترالية، انتهاء تأثير ظاهرة النينيو ، وعودة المحيط الهادئ إلى طبيعته وانخفاض درجة حرارة المياه، خلال الأسبوعين الماضيين، حيث تعد أقوى ظاهرة نينيو منذ 20 عاما تقريبا والتي أدت إلى إتلاف الإنتاج الزراعي في آسيا.
وهذه الظاهرة ألقت بظلالها هذا العام على نحو 60 مليون شخص، بما في ذلك بعض من أكثر الفئات ضعفا في إفريقيا وآسيا وأمريكا الوسطى والجنوبية ومنطقة المحيط الهادئ.
وأوضحت الأمم المتحدة أن التقلبات الشديدة للطقس جراء ظاهرة النينيو، أثرت بشكل خاص على الأمن الغذائي والتغذية، فضلا عن الصحة والمياه والصرف الصحي والنظافة.