تحت عنوان لقاح كوفيد 19 بين القبول والرفض والتردد واصلت الخيمة الخضراء فعالياتها في أسبوعها الثاني برئاسة الدكتور سيف بن علي الحجري بحضور عدد من الأطباء المتخصصين بشتى المجالات ورجال الدين والقانون، وقدمت الحلقة الإعلامية بثينة عبد الجليل التي أثرت الفعالية بأسئلتها الهادفة للضيوف وانتزاع المعلومات منهم المتعلقة بكل ما يثار وسط الرأي العام بخصوص والتركيز في تعليقاتها على مفاتيح ما يتردد حول تلك اللقاحات، وناقشت الفعالية 5 محاور وهي: حرص دولة قطر على سلامة وصحة سكانها باختيار اللقاح الآمن، البروتوكولات العالمية المتبعة لإجازة اللقاح، الأبعاد النفسية المترتبة على المواقف الرافضة والمترددة في أخذ اللقاح، مخاطر الامتناع عن أخذ اللقاح على المجتمع، المسؤولية المجتمعية تجاه حماية الفرد والأسرة والمجتمع .
وأشادت مقدمة الفعالية بالدور الرائع الذي تقوم به دولة قطر في مواجهة كوفيد 19 باللقاحات بأنه يتم على الصعيد الوطني والإنساني عبر توفيرها.
وشدد المشاركون في فعالية الخيمة الخضراء على أهمية التطعيم بلقاح كورونا كوفيد 19 حفاظا على سلامة الفرد والمجتمع، وعدم الالتفات إلى ما يتم ترويجه من أخبار زائفة حول عدم الفعالية والآثار الجانبية المصاحبة.
ولفت المشاركون في الندوة التي عقدت تحت عنوان لقاح كوفيدـ 19 بين القبول والرفض والتردد ، إلى ضرورة الوصول إلى تطعيم 60 بالمئة من أفراد المجتمع لمحاصرة الجائحة وحماية مختلف أفراده تسهيلا لعودة الحياة لطبيعتها.
وأوضح الدكتور سيف بن علي الحجري رئيس برنامج لكل ربيع زهرة ، أن عنصر المفاجأة الذي ظهر به الفيروس كشف العجز عن تكوين نظام عالمي متكامل يمثل خط الدفاع الأول، لمواجهة الكوارث والجوائح، بما هدد الأنظمة الصحية.
وأشار إلى أن الإنسان مر بالعديد من الكوارث الكونية، أظهرت خلالها اللقاحات، أنها كانت أداة للحفاظ على استمراره، وكانت السبيل للوقاية من أمراض وجوائح مميتة، أصبحت الآن مجرد ذكرى نذكر منها فيروس شلل الأطفال، وفيروس الجدري وغيرهما.
وأكد الدكتور الحجري أن مواجهة فيروس كورونا الذي أصاب قرابة 150 مليون شخص، وحصد أرواح أكثر من 3 ملايين، ولا يزال يستشري ويغير أنظمة حياتنا وأنشطتنا الاجتماعية والاقتصادية والتعليمية، تتطلب نظاما غير تقليدي في تطوير اللقاح، فالطرق القديمة تحتاج سنوات طويلة قبل أن يصبح اللقاح متاحا، ولأننا أمام فيروس شرس، فلابد في مواجهته باستعمال أساليب متعددة ومبتكرة منها القبول باللقاحات المتاحة والموازاة بين أخذ اللقاح واستمرار الإجراءات الاحترازية والتباعد الاجتماعي وتحويل أساليب الوقاية إلى أسلوب حياة وتطوير نظم تعليم واقتصاد قادرة على الحفاظ على استمرار التنمية.
وجدد رئيس برنامج لكل ربيع زهرة التأكيد على أهمية الاستمرار في تطوير اللقاحات، وإنتاج المزيد منها، والتعاون الحثيث على تطويرها مع خلق قنوات للتعاون الصادق بعيدا عن المماحكات السياسية أو طغيان الأنانية.
من جانبه أكد سعادة الدكتور عبدالرحمن بن سالم الكواري وزير الصحة الأسبق، أن حماية المجتمع من انتشار الوباء وخاصة مع ظهور السلالات الجديدة تتطلب تلقيح من 60 إلى 70 بالمائة من أفراده، خاصة وأن التطعيم يساهم في وقاية الشخص الحاصل على اللقاح بالإضافة إلى محيطه الذي يتعامل معه، وأن بلوغ نسبة 70 بالمائة كفيلة بتحصين المجتمع.
وقال إن التجارب مع لقاحات الأمراض السارية السابقة أثبتت فاعليتها في الحد من الأمراض وانتشارها، مشيرا إلى ضرورة تجاوز الأخبار التي تشكك في مصداقية الشركات المنتجة وفعالية التطعيم، منوها إلى أن التردد في أخذ اللقاح والتوتر والقلق منبعها المعلومات المضللة ونظريات المؤامرة والأخبار الكاذبة والشائعات التي يرددها البعض دون سند علمي.
في الإطار ذاته، أكد المتحدثون في الندوة من العلماء والأكاديميين والأطباء المتخصصين من مختلف دول العالم، على ضرورة تطعيم ثلثي المجتمع كحد أدنى لمحاصرة تفشي الوباء وتقليل الإصابات المؤدية للموت أو دخول العناية المركزة، لافتين إلى عدم وجود منافسة بين الشركات المنتجة للقاحات في الوقت الراهن خاصة أن البشرية في حاجة لكل جرعة منها لتفادي الهجمة الشرسة للفيروس وما تسببه من إرباك للأطقم الطبية والأنظمة الصحية.
ونبهوا إلى فعالية اللقاحات التي أثبتتها الأطوار الأربعة التي مرت بها عملية الإنتاج، منها مرحلة تتعلق بمسوحات ما بعد الاستعمال، وأن اللقاحات الموجودة حاليا والتي تم ترخيصها من قبل الجهات المعنية فعالة ولا توجد أفضلية بينها.
وحث المتحدثون في الخيمة الخضراء جميع شرائح المجتمع على سرعة التطعيم باللقاح باعتباره سببا أساسيا لمحاصرة الوباء والحفاظ على صحة الفرد والمجتمع في إطار ما يعرف دينيا بـ حفظ النفس ، والتي تعتبر غاية أساسية ومن الضرورات الخمس في الإسلام، مشددين في الوقت ذاته على ضرورة حث المصابين بالأمراض المستعصية والمزمنة على تناول اللقاح لتوفير المناعة اللازمة لهذه الفئة الأكثر عرضة للمخاطر.
وأعرب المشاركون في الندوة عن إعجابهم بوتيرة التطعيمات التي تسير بها دولة قطر خلال الفترة الحالية.
واستعرض الدكتور. يسري عبد الله طه استشاري الباطنية والأمراض المعدية عضو الفريق المطور للقاح أسترازينيكا في بريطانيا، عمليات التدقيق الشديد والأمان التي يصل إليها اللقاح قبل استخدامه لضمان عدم إضراره للمرضى، وبدأ بتعريف اللقاح فقال: يهيئ اللقاح الجسد لمحاربة عدوى أو فيروس أو مرض معين، وتحتوي اللقاحات على أجزاء غير نشطة أو ضعيفة من الكائن الحي الذي يسبب المرض، أو الشفرة الجينية التي من شأنها خلق نفس الاستجابة لدى جهاز المناعة، ولكل مكوّن من المكوّنات اللقاحية غرض محدد وهو يخضع للاختبار في عملية التصنيع. وتُختبر المكوّنات بأجمعها للتأكد من مأمونيتها .
واستطرد قائلاً: يُستخدم معظم اللقاحات منذ عقود ويطعَّم بها ملايين الأشخاص سنوياً بأمان. وعلى غرار جميع الأدوية، يجب أن يخضع كل لقاح لاختبارات مكثفة وصارمة لضمان مأمونيته قبل إمكانية بدء استخدامه في برنامج تطعيمي خاص ببلد ما. ويجب أن يخضع كل لقاح قيد التطوير في المقام الأول لعمليات فحص وتقييم ترمي إلى تحديد المستضد الذي ينبغي استخدامه لتوليد الاستجابة المناعية. وتنفَّذ هذه المرحلة قبل السريرية دون اختبار على الإنسان. ويُختبر اللقاح التجريبي أولاً على الحيوانات لتقييم مأمونيته وقدرته على الوقاية من المرض .
وخلص للقول: كل الأشخاص الذين تلقوا اللقاحات وأكملوا جرعتين منها إلى الآن لم يحدث أي بلاغ من حالة واحدة من شخص أتم التطعيم، ورسالتي للمجتمع أن كورونا كوفيد 19 مرض قاتل ودورنا في حماية أنفسنا حماية للمجتمع وينبغي تطعيم أفراد المجتمع وللسيطرة على الفيروس لابد من تطعيم ثلثي أفراد المجتمع في كل مكان على الأقل.
وقال الشيخ الدكتور أحمد الفرجابي: تداووا عباد الله، فإن الله ما أنزل من داء إلا وأنزل له دواء، وهي دعوة للعلماء للبحث والتفكير لمنع المرض، وهدي النبي سبق في مسألة الحجر حين منع الإنسان دخول أي بلد مصاب بالطاعون وعدم الخروج منه والأمر متروك لولي الأمر. والنبي أمر بالبعد عن هذه الأمراض وأنه نفر من المجزوم - الجرب- عندما ذكر له صلى الله عليه وسلم أن أحدهم يريد مبايعته فقال: بايعته من مكانه، وهذه نقطة من الأهمية بمكان والمؤمن مطالب بأن يأخذ بالأسباب ومنها أخد اللقاح والدواء والتزام باحترازات الجهات المسؤولة وهي من طاعة ولي الأمر.
وخلص د. أحمد الفرجابي للقول: ومن يأخذ اللقاحات يحمي نفسه ويحمي المجتمع لأن في شريعتنا لا ضرر ولا ضرار، وأدعو إلى زيادة مساحات الوعي وتلك القضية تلامس شريعة الدين، وندعو الباحثين لبذل المزيد من الجهود في مجال اكتشاف الأدوية، والأمة مدعوة إلى رعاية الضوابط الرسمية وإحياء ثقافة النظام والنظافة.
وحول أهمية اللقاحات لمرضى السرطان تحدث الدكتور محمد أسامة الحمصي استشاري أمراض الدم فقال: الفيروس يتسلل للجسد بشكل خفي وبدون استئذان، ولذلك فإن ذلك يجعل خطر إصابة مرضى السرطان واضحا، وكان يتعين علينا في مركز السرطان بقطر أن نمنع مهاجمة المرض للناس جميعا وخصوصا مرضى السرطان، لأن الإصابة إن حدثت بينهم تكون شديدة ونسبة الوفيات بينهم تكون مرتفعة، ونفس الوضع بالنسبة للمصابين بأمراض مثل انخفاض الدم المنجلي، ونقص المناعة، زراعة النخاع، والجلطات، والتهابات صعوبة التنفس.
واستطرد الحمصي: نحن في المركز الوطني لعلاج السرطان لدينا توجيهات من الإدارة العليا بمستشفى حمد الطبية تنص على: اجتهدوا أن يكون المركز خاليا من كورونا، وضرورة التمسك بكل الأمور التي تحمي مرضانا، ولذلك منعنا وجودهم في العيادة الافتراضية، ونتواصل معهم عبر التليفون، وندعو الجميع إلى التمسك بالاحترازات المشددة للمرضى والجهاز الطبي وخصوصا للمرضى الجدد.
وأوضح الدكتور محمد أسامة الحمصي: إن المرضى الذين شفوا من السرطان نعتبرهم أناسا طبيعيين والمرضى الذين يتناولون أدوية هرمونية نحاول أن نحافظ عليهم قدر الإمكان ونرسل الأدوية عبر البريد.
وفيما يتعلق باللقاح قال الحمصي: اللقاح يعطي مناعة ومريض السرطان استجابته للقاح أقل من غيره لكن يتوجب أن نحرص على منحه اللقاح ونحرص على توفير مناخ الوقاية بينهم وأي مريض يدخل للمستشفى نطلب منه مسحة والمرضى ممن يتلقون العلاج الكيماوي يتوجب أن يأخذوا اللقاح بين الجرعات، ويتوجب على كل المرضى تلقي اللقاحات وأود أن أقول: مرضى السرطان يفضل أن يكون لهم الأولوية وأسرهم لها الأولوية.
وقال الدكتور زيد بن الخطاب، استشاري أمراض الأطفال بسلطنة عمان: كنا نظن في بداية ظهور كوفيد 19 أن الإصابات بين الأطفال، لكن تبين مع الوقت أن هناك إصابات شديدة نادرة للأطفال وهي إصابة المتلازمة الالتهابية المتعددة وقد تودي بحياة الطفل وهي نادرة يمكن أن تصيب واحدا من ألف طفل مصاب والآن تحورت فيروسات كوفيد 19 مثل السلالة البريطانية التي تتمتع بسرعة تكاثرها وانتشارها أكثر داخل الجسم، وبدأت الخطورة تزداد بين الأطفال وتنتشر بالمدارس وينتقل المرض من الصغار للكبار والآن ننتظر لقاحات للأطفال لا تزال في طور التجارب، ويبدو أن لقاح فايزر للأطفال سيتم ترخيصه قبل نهاية العام .
وأوضح: أحرزت اللقاحات نجاحا كبيرا وتعتبر إنجازا مميزا جدا، وتوفير أكثر من لقاح على درجة عالية من المأمونية من أفضل الأسلحة للسيطرة على الجائحة وعودة الناس للحياة الصحية الطبيعية، ومعظم الإصابات في الأطفال خفيفة وإذا أصيب الطفل نحاول ألا يعدي إخوانه وألا يعدي الآخرين، وتزول الحمى التي يصاب بها خلال 3 أيام .
وأشار الدكتور زيد بن الخطاب إلى أن مناعة القطيع الناجمة عن استعمال اللقاحات التي يجب على جميع فهمها، وبعض الشباب يظن أنه شاب إذا أصابه المرض تكون إصابته خفيفة فلماذا يأخذ اللقاح، والجواب لأن اللقاح له فائدة للمجتمع ولأنك كشاب لا تضمن أن تكون الإصابة خفيفة فهناك إصابات خطيرة وممتدة الأثر بين الشباب لكن أخذ اللقاح يصنع جدارا ويحاصر الفيروس .
وقال الدكتور إبراهيم أبوعمر الرمضاني أخصائي أول بالطب الرياضي بالمدينة المنورة: اللقاح آمن لاجتيازه مراحل الاختبارات وحدوث مناعة مكتسبة وأجسام مضادة كما أن جهات دولية ومحلية أجازت تلك اللقاحات تتبع الطرق العالمية التي تضمن سلامة اللقاحات ومتابعة كل جديد حولها، وتمت إعادة تقييم اللقاح دوما وتلك اللقاحات آمنة، والوقاية من المرض خير من معالجته قبل حدوثه ومشكلة الناس بعدم تلقي اللقاح ما يثار بالسوشيال ميديا من إشاعات وخرافات لا أثر لها وهو أمر يحتاج لتوعية المجتمع، وفي الطب الرياضي أجرينا مسحة ميدانية وأبلغنا الرياضيين بأنه لابد من أخذ اللقاح .
وقال أمجد إبراهيم استشاري طب الأسرة: أقوى ما يقنع المرضى بأخذ اللقاح هو الطبيب نفسه يأخذ اللقاح والكادر الطبي ليكون حواره مع المرضى مقنعا، وعلى سبيل المثال إذا كان الطبيب يدخن لا يمكن أن يقنع المريض بالتوقف عن التدخين، ودولة قطر قامت بتوفير أجود أنواع اللقاحات وفي بداية فايزر قوبلنا بالتوجس من أخذه حيث أقبل 20 إلى 30% على أخذ اللقاح لكن مع انتشار المعلومات والبرامج التوعوية وجدنا طلبا متزايدا على اللقاح ومعظم الجرعات الأولى تتم في المراكز الصحية والجولات الثانية من اللقاح خصصنا لها السيارات بـ 10 مسارات ومؤخرا افتتح منفذ تطعيم باستاد الوكرة الرياضي .
وأضاف: من يصابون بالمرض بعد تلقي الجرعتين تكون إصاباتهم خفيفة للغاية ولا تتعدى من 34 إلى 48 ساعة وحتى المتعافين من كبار السن يتعافون بسرعة ونحن نعطي أكثر من 23 ألف جرعة يوميا من اللقاحات في قطر، ونحن وزعنا 1.3 مليون جرعة بنسبة 30 % وفي نهاية يونيو وبداية يوليو نصل إلى الحد المطلوب 70 % ممن تم تطعيمهم.
وقال د. خالد مفتاح باحث أكاديمي: حديث النبي صلى الله عليه وسلم قيدها وتوكل وفي رواية اعقلها وتوكل وأنا أقول شنترها وتوكل . وقال ابن القيم التداوي لا ينافي التوكل وتصرف الإمام على الرعية منوط بالمصلحة، وحديث الصحيحين كلكم راعٍ وكلكم مسؤول عن رعيته ، وسمو الأمير، حفظه الله، ونائب الأمير، ومعالي رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية، وسعادة وزيرة الصحة يريدون مصلحتكم والخير لكم. لوليِّ الأمرِ صلاحيةَ إصدارِ التشريعاتِ بحسبِ المصلحةِ لاستعمالِ المُباحِ .
وكشف الدكتور سامي محمود عن نتائج استبيان تثبت أن 20% من عينة البحث أبدوا ترددا في أخذ اللقاح، 20% غير متأكدين بالحصول على التطعيم وكان 60% موافقين 40% مترددين ولم يأخذوا قرارا بعد، ويثبت البحث خصائص تزيد من رفض التطعيم حيث إن الكبار في السن والنساء مترددون وأن المواطنين أكثر ترددا بالمقارنة بالمقيمين .
وأوضح أن الأشخاص الذين لديهم أمراض مزمنة أكثر قابلية للحصول على التطعيم ومن بين قناعات رفض التطعيم التخوف من أعراض غير معروفة، والمناعة الطبيعية تجاه الفيروسات أفضل وأن هناك أهدافا مادية أو اقتصادية تقف وراء التطعيم .
وخلص للقول: رأيي أن المشكلة الأساسية في سهولة الحصول على المعلومة وكم المعلومات المتوفر ثلث الأشخاص الذين يصابون بكورونا يكون لهم أعراض نفسية أو ذهنية مثل القلق واضطرابات الذاكرة والوظائف الدماغية المعقدة وهناك العامل النفسي والاجتماعي الخوف من المرض واضطراب الصدمة وأن الخائفين يستحقون تدخلا فوق مستوى الأطباء لإقناعهم بالتطعيم .
وقال الدكتور خليل السعيد، الرياضات التطبيقية: يجب أن تنصب الجهود على العمل المهني لتطوير اللقاحات والإجابة عن الأسئلة المتعلقة باللقاحات من حيث الفاعلية وتوفر اللقاحات للجميع كعدالة وأشاد بالدور الإنساني الذي تلعبه دولة قطر في توفير اللقاحات .