«كهرماء» تحتفل بـ 5 سنوات على «ترشيد» بحضور رئيس الوزراء

د.السادة: خفض معدل استهلاك الكهرباء 18 %.. والمياه 20 %

لوسيل

مصطفى شاهين

تحت الرعاية الكريمة لحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد بن خليفة آل ثاني أمير البلاد المفدى، حفظه الله ورعاه، وبدعم وحضور معالي الشيخ عبدالله بن ناصر بن خليفة آل ثاني رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية، وحضور سعادة أحمد بن عبدالله آل محمود نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء، نظمت المؤسسة العامة القطرية للكهرباء والماء كهرماء مساء أمس الاحتفالية السنوية الخامسة للبرنامج الوطني للترشيد وكفاءة الطاقة ترشيد ، بحضور سعادة الدكتور محمد بن صالح السادة وزير الطاقة والصناعة وسعادة المهندس عيسى بن هلال الكواري رئيس كهرماء وعدد من كبار الشخصيات في مختلف القطاعات، وذلك في حديقة كهرماء للتوعية وتحت شعار وعدٌ واحد، ومسيرةٌ مشتركة .

وقال سعادة الدكتور محمد بن صالح السادة وزير الطاقة والصناعة إن برنامج ترشيد حقق العديد من النتائج الهامة منذ إنطلاقه في 2012 وحتى ديسمبر 2016، إذ انخفض معدل استهلاك الفرد من الكهرباء بما نسبته 18% فيما انخفض استهلاك المياه بنسبة 20% للفرد، مما ساهم في ترشيد الموارد وخدمة عدد أكبر من المستخدمين.

وأضاف في كلمة له خلال الاحتفالية، أن البرنامج ساهم في ترسيخ دور قطر الدولي للتصدي لظاهرة التغير المناخي، بتخفيض انبعاثات غاز ثاني أكسيد الكربون بحوالي 8.5 مليون طن منذ انطلاقة، وأكد أن ترشيد نجح في استصدار بعض القوانين والتشريعات التي ساهمت في خفض الاستهلاك من المياه والكهرباء، برفع قيمة المخالفات لهدر الكهرباء والماء لتصل إلى 20 ألف ريال، وكذلك منع استيراد المصابيح غير المرشدة للطاقة مما ساهم في خفض استهلاك الأبنية للطاقة لأكثر من 50%.

ونوه وزير الطاقة والصناعة بدور ترشيد في حديقة كهرماء للتوعية والتي تعد مركزاً للتعليم حول ترشيد استهلاك الكهرباء والماء.
وخلال كلمته في المؤتمر أوضح سعادة المهندس عيسى بن هلال الكواري رئيس كهرماء أن المرحلة الأولى استمرت لمدة 5 سنوات، وشملت العديد من المبادرات والمشاريع للحد من هدر الكهرباء والماء وتحسين كفاءة استخدامها بكافة قطاعات الدولة، مما أدى إلى نتائج إيجابية قيمة في خفض معدل استهلاك الكهرباء والماء للفرد، وبالتالي توفير قرابة 4 مليارات ريال حتى نهاية 2016. وأشار إلى أن كهرماء من خلال البرنامج الوطني للترشيد دشنت المرحلة الثانية، التي تهدف إلى خفض معدل استهلاك الفرد بمعدل 8% ومن المياه بحوالي 15% خلال الستة أعوام المقبلة وحتى عام 2022. وسوف يستمر العمل وفق استراتيجية تعمل على ثلاث محاور رئيسية، هي دراسة وضع اللوائح والقوانين المنظمة، وتطبيق التقنيات المتطورة للطاقة المتجددة، والقيام بالتوعية المجتمعية والحملات الإرشادية.
وأضاف: جاري العمل على وضع اللوائح المنظمة لكافة الأدوات الكهربائية والمتوقع البدء في تطبيقها يناير 2018، ويجري وضع استراتيجيات ولوائح العمل الخاصة بالطاقة المتجددة في دولة قطر بالتعاون مع وزارة الطاقة والصناعة، بالإضافة إلى التعرفة التشجيعية.

وأشار إلى أن كهرماء ستستمر في تبني تطبيقات تقنيات الطاقة المتجددة وكفاءة الطاقة في البنى التحتية سواء داخل محطات وأبنية كهرماء، أو الجهات المعنية في الدولة. وأكد أن كهرماء نجحت في خفض نسبة الفاقد في الشبكات 4% والعمل جاري على تقليل النسبة بشكل أكبر، وأن المرحلة القادمة أدق وأصعب وتتطلب المزيد، مضيفاً أن افتتاح مبنى حديقة يهدف لمزيد من التفعيل لثقافة الترشيد والذي يعد المبنى الفريد من نوعة على مستوى العالم.

وتعد حديقة كهرماء للتوعية صرحاً تعليمياً هدفه زيادة التوعية بأهمية ترشيد استهلاك الكهرباء والماء والحفاظ على البيئة وتعزيز ثقافة الحفاظ على الموارد الحيوية في دولة قطر.
ويشار إلى أن البرنامج الوطني للترشيد وكفاءة الطاقة ترشيد نجح خلال الخمس سنوات الماضية منذ إطلاقه عام 2012 تحت الرعاية الكريمة لحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد حفظه الله ورعاه، في تحقيق أهدافه المتمثلة في زيادة الوعي العام حول رفع كفاءة استخدام المياه والطاقة الكهربائية، وتعريف الجمهور بمفهوم الإستدامة والممارسات الصديقة للبيئة، وتوفير الأُطر الملائمة لبناء أسلوب حياة وعادات وممارسات ترشيدية صحيحة، وحلول ملموسة للحفاظ على هذه الممارسات.