أعلنت قطر للبترول اليوم، أن شركة جولدن باس للمنتجات حصلت على ترخيص من وزارة الطاقة الأمريكية لتصدير الغاز الطبيعي المسال إلى الدول التي لا تربطها اتفاقيات تجارة حرة مع الولايات المتحدة الأمريكية.
وأوضح بيان صادر اليوم عن قطر للبترول، أن ملكية شركة جولدن باس للمنتجات، التي تقوم بتطوير مشروع تصدير الغاز الطبيعي المسال، تعود إلى شركات تابعة لقطر للبترول وشركة إكسون موبيل، وكلتاهما من الشركات الرائدة في العالم في قطاع الغاز الطبيعي المسال، بينما تعد قطر للبترول أكبر مصدر للغاز الطبيعي المسال في العالم.
وأكد المهندس سعد شريده الكعبي العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لقطر للبترول، أن الموافقة تمثل معلما مهما لهذا المشروع الذي بذل فيه المساهمون جهودا كبيرة، كما تمهد الطريق للمساهمة بتلبية الحاجة العالمية المتنامية من الطاقة النظيفة.
وشدد الكعبي على أن إعلان اليوم يمهد الطريق لمزيد من التقدم في مشروع جولدن باس لتصدير الغاز الطبيعي المسال نحو قرار نهائي بالاستثمار في عام 2018.
وتوجه العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لقطر للبترول بالشكر إلى وزارة الطاقة في الولايات المتحدة وجميع السلطات المعنية على دعمها، وإلى إكسون موبيل وموظفي جولدن باس على جهودهم في هذا الاتجاه.
يشار إلى أن محطة جولدن باس للغاز الطبيعي المسال هي محطة لاستقبال الغاز الطبيعي المسال وإعادته إلى الحالة الغازية تقع في سابين باس بتكساس، وتعتبر المحطة من بين أكبر منشآت الغاز الطبيعي المسال في العالم، حيث يمكنها استقبال ما يصل إلى 15.6مليون طن متري من الغاز الطبيعي المسال سنويا حوالي 2 مليار قدم مكعبة من الغاز الطبيعي يوميا .
ويهدف مشروع التصدير إلى إنشاء ثلاثة خطوط لإنتاج حوالي 15 مليون طن سنويا من الغاز الطبيعي المسال بتكلفة تنافسية، من خلال استغلال المرافق الموجودة سلفا بالمحطة كخزانات الغاز المسال لكي يتم استخدامها في عملية تصدير الغاز المسال.
وتجدر الاشارة الى أن قطر للبترول هي مؤسسة نفط وطنية متكاملة تقف في طليعة الجهود لتطوير واستغلال وتنمية موارد النفط والغاز في دولة قطر على المدى البعيد، وتغطي نشاطاتها مختلف مراحل صناعة النفط والغاز محليا وإقليميا ودوليا، وتتضمن عمليات استكشاف وتكرير وإنتاج وتسويق وبيع النفط الخام والغاز، والغاز الطبيعي المسال، وسوائل الغاز الطبيعي، ومنتجات تحويل الغاز إلى سوائل، والمشتقات البترولية، والبتروكيماويات، والأسمدة الكيماوية، والحديد والألومنيوم.
وفي سعيها للتميز والابتكار، تلتزم قطر للبترول بالمساهمة في بناء مستقبل أفضل من خلال تلبية الاحتياجات الاقتصادية والمحافظة على البيئة والموارد الطبيعية للأجيال القادمة، وبالسعي لأعلى مستويات التنمية البشرية والاجتماعية والاقتصادية، والتنمية البيئية المستدامة في قطر وخارجها.