تقام الاحتفالات 27 سبتمبر المقبل تحت شعار «السياحة المستدامة - أداة للتنمية»

السياحة توقع اتفاقية استضافة يوم السياحة العالمي

لوسيل

لوسيل

وقَّعت الهيئة العامة للسياحة ومنظمة السياحة العالمية التابعة للأمم المتحدة الاتفاق الرسمي الذي تستضيف قطر بموجبه احتفالات يوم السياحة العالمي في وقت لاحق من هذا العام تحت شعار السياحة المستدامة - أداة للتنمية ، على أن تقام هذه الاحتفالات في 27 سبتمبر المقبل، تحت رعاية معالي الشيخ عبدالله بن ناصر بن خليفة آل ثاني، رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية.

وقع الاتفاق كلٌ من حسن الإبراهيم، رئيس قطاع تنمية السياحة في الهيئة العامة للسياحة، وطالب الرفاعي، الأمين العام لمنظمة السياحة العالمية، على هامش معرض سوق السفر العربي، الذي يعد كُبرى فعاليات قطاع السفر والسياحة في منطقة الشرق الأوسط.

وكانت قطر اختيرت لاستضافة الاحتفالات الرسمیة ليوم السياحة العالمي من خلال التصویت الذي أجرته الجمعیة العامة الـ 21 لمنظمة السیاحة العالمیة، التي عُقدت في کولومبیا عام 2015.
وقال الإبراهيم : تعتبر قيادة قطر القطاع السياحي أحد القطاعات ذات الأولوية التي تسعى الدولة من خلالها إلى بناء اقتصاد مستدام ومتنوع الموارد، وندرك أن صناعة السياحة قادرة على تعزيز هذا النمو، بالإضافة إلى كونها تمكننا من الاحتفال بثقافتنا وتراثنا مع العالم، وهي لذلك تأتي في صدارة خطط التنمية الوطنية . وأضاف: ليست هناك وجهة أكثر جدارة من قطر لأن تحمل هذه الرسالة إلى العالم، ونتطلع إلى العمل مع منظمة السياحة العالمية من أجل استضافة احتفالات لا تنسى بيوم السياحة العالمي .

بدوره، قال الرفاعي : نتطلع للاحتفال بيوم السياحة العالمي في العاصمة القطرية، في 27 سبتمبر لأن هذا التاريخ هو اليوم المخصص في رزنامة الأمم المتحدة للاحتفاء بقدرة السياحة على تغيير عالمنا، وتأتي احتفالات هذا العام حاملةً أهمية إضافية، لأنها ستتم في سياق السنة الدولية لتسخير السياحة المستدامة من أجل التنمية . ويعتبر يوم السياحة العالمي الذي يتم الاحتفال به في 27 سبتمبر من كل عام، كبرى الفعاليات التي تشهدها صناعة السياحة على الصعيد العالمي، ويهدف إلى تعزيز الوعي العالمي بأهمية السياحة وقيمتها الاجتماعية والثقافية والسياسية والاقتصادية.

وكان الإبراهيم ألقى في وقت سابق من أمس، كلمة أمام الاجتماع الـ 42 للجنة منظمة السياحة العالمية في الشرق الأوسط، أكد خلالها التزام قطر بتعظيم الاستفادة من الإمكانات التي يزخر بها القطاع السياحي سعياً لتحفيز النمو في جميع القطاعات الداعمة وجوانب الاقتصاد الأخرى.

وفي معرض كلمته قال الإبراهيم: لطالما رأت دولة قطر أن الاستدامة هي في صميم جهودها الرامية لتنمية صناعة السياحة، وفي قلب رؤيتها لمستقبل هذا القطاع، إن قطاع السياحة لدينا لا يزال في بداياته الأولى، وهو لذات السبب يزخر بالكثير من الفرص التي يمكننا الاستثمار فيها، من أجل صياغة التجربة السياحية التي ستُعرف به بلادنا بين دول العالم . وتتواصل فعاليات سوق السفر العربي (الملتقى 2017) حتى 27 أبريل الجاري، ويمثل قطر فيها 38 عضواً من قطاع السياحة والضيافة.