الجامعة العربية تؤكد أهمية القمة المقبلة في تونس

لوسيل

القاهرة - قنا

أكدت جامعة الدول العربية على أهمية قمتها العادية الثلاثين التي تستضيفها تونس يوم الأحد المقبل، لافتة إلى أن المشاركين سيتدارسون مبدئيا نحو 20 ملفا مطروحا على الساحة العربية.
وشدد السفير محمود عفيفي المتحدث باسم الأمين العام لجامعة الدول العربية، في تصريحات أمس، على أهمية قمة تونس المقرر عقدها في 31 مارس الجاري، مشيرا إلى أن الاجتماعات التحضيرية لها ستبدأ غدا الثلاثاء، حيث ينتظر أن يدرج ضمن مشروع جدول أعمال القمة نحو 20 موضوعا وملفا حتى الآن، على رأسها القضية الفلسطينية، والأزمة السورية، والوضع في ليبيا واليمن، ودعم السلام والتنمية في السودان، ودعم الصومال، ومتابعة موضوع تطوير منظومة الأمن القومي العربي ومكافحة الإرهاب، فضلا عن النازحين في الدول العربية وخاصة العراقيين.
وأوضح أن الاجتماعات التحضيرية للقمة ستبدأ باجتماع كبار المسؤولين للمجلس الاقتصادي والاجتماعي، ثم اجتماع المندوبين الدائمين للدول العربية يوم الأربعاء المقبل، كما سيتم عقد اجتماع المجلس الاقتصادي والاجتماعي على المستوى الوزاري يوم 28 مارس، فيما سيعقد اجتماع وزراء الخارجية قبل القمة بيومين (29 مارس).
وكشف عفيفي أن السيد أنطونيو غوتيريش الأمين العام للأمم المتحدة سيحضر القمة، إلى جانب السيدة فيدريكا موغريني مسؤولة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي، والسيد موسى فقي رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي.
وأكد السفير محمود عفيفي أن القمم العربية تؤكد دوما على عروبة الجولان السوري المحتل، لافتا إلى أنه من الممكن، وعلى ضوء التطور الأخير الذي حدث بشأن هذه الملف، أن تطلب دولة عربية إضافة جديد إلى مشروع القرار الخاص بالجولان بناء على ما يستجد من تطورات بخصوصها.
وفي رده على سؤال حول إمكانية مناقشة موضوع عودة أنشطة سوريا للجامعة خلال القمة العربية في تونس، قال المتحدث باسم الأمين العام للجامعة العربية إنه لم يطرح موضوع عودة المقعد السوري بشكل رسمي خلال اجتماعات الجامعة العربية، مضيفا أنه حتى الآن يعتبر موضوع عودة سوريا إلى الجامعة غير مدرج على جدول الأعمال، لا سيما أنه لم يقع طرح هذا الموضوع من قبل أي طرف بشكل رسمي.
وفي جانب آخر من تصريحاته، ذكر السفير محمود عفيفي أن هناك بندا خاصا بتطوير الجامعة العربية، مشيرا إلى أن هناك أربع لجان ترفع تقريرها حول هذا الموضوع، حيث يتم بحث التطورات بشأن موضوع تطوير منظومة الجامعة بناء على مذكرة مقدمة من أمانتها.
وبخصوص الوضع في الأراضي الفلسطينية، أفاد عفيفي بأن هناك اتصالات مكثفة من الجامعة لبحث كيفية خروج السلطة من الوضع المالي الذي تواجهه.
وأكد أيضا أن القرارات الخاصة بليبيا واليمن تدين وتندد بأي تدخل من جانب أطراف خارجية بما من شأنه أمن واستقرار هذين البلدين، مضيفا أن هناك بندا حول السلام والتنمية في السودان، هدفه التأكيد على دعم السلام والاستقرار في هذا البلد، وضرورة أن تحظى المنظومة التنموية هناك بدعم عربي.