أبو ظبي يسجل أكبر وتيرة في شهرين.. والسعودية تخسر 1.7%

الهبوط يخيم على مؤشرات البورصات العربية بنهاية تداولات الأسبوع

لوسيل

عواصم – لوسيل - الأناضول

سيطر الأداء السلبي على مؤشرات البورصات العربية في نهاية تداولات، أمس الخميس، بفعل ضغوط بيعية لجني الأرباح مع هبوط أسعار النفط، فيما صعدت أسواق مسقط ومصر والكويت بفعل الأداء الإيجابي للأسهم القيادية.

ونالت الضغوط البيعية من أداء غالبية أسواق الأسهم لاسيما مع استمرار تراجع أسعار النفط، فيما يتوقع المحللون استمرار التراجع بالأسبوع القادم.

وجاءت بورصة السعودية، الأكبر في العالم العربي، في صدارة الأسواق الهابطة مع تراجع مؤشرها الرئيس بنسبة 1.7% إلى 6350.9 نقطة، بفعل الهبوط الجماعي لأسهم القطاع الصناعي.

وفي الإمارات، انخفض مؤشر بورصة العاصمة أبو ظبي بنحو 1.42% ليغلق عند 4331.91 نقطة، فيما هبطت بورصة دبي المجاورة بنحو 0.98% إلى 3318.73 نقطة.

وفي نفس الاتجاه، تراجعت بورصة الأردن بنسبة 0.13% لتغلق عند 2131.76 نقطة مع هبوط أسهم قطاع الخدمات والبنوك، فيما هبطت بورصة البحرين بنسبة 0.11% إلى 1158.95 نقطة مع هبوط أسهم ناس ، و ألومنيوم البحرين ، و ترافكو بنحو 9% و1.33% و0.83% على التوالي.

وتراجع مؤشر القدس بنهاية التعاملات، حيث انخفض مؤشر القدس 0.03% خاسراً 0.14 نقطة بإقفاله عند مستوى 522.39 نقطة، كما هبط المؤشر العام للبورصة بنسبة 0.04% فاقداً 0.11 نقطة إلى مستوى 278.16 نقطة.

كما خيم الانخفاض على أسهم البنوك ببورصة العراق، بنهاية التعاملات، حيث هبط المؤشر العام بنسبة 0.8% خاسراً 4.79 نقطة ليصل إلى مستوى 891.18 نقطة.

وفي المقابل، ارتفعت بورصة مسقط مع صعود مؤشرها الرئيس بنحو 0.83% ليغلق مستقرا عند 5533.58 نقطة محققا أعلى مستوياته منذ 14 أسبوعا، واستمرت بورصة مصر في صعودها للجلسة الثانية على التوالي، وارتفع مؤشرها الرئيس بنسبة 0.7% ليغلق عند 7548.22 نقطة.

وفي الكويت، ارتفعت المؤشرات الرئيسية الثلاثة، وزاد المؤشر السعري بنسبة 0.28% ليغلق عند 5268.45 نقطة، فيما زاد المؤشر الوزني بنسبة 0.1% إلى 358.97 نقطة، بينما هبط مؤشر كويت 15 ، للأسهم القيادية، بنحو 0.09% ليغلق عند 840.79 نقطة.