دوري النجوم: كلاسيكو العربي والسد يخطف الأنظار.. ومواجهة مصيرية للريان

لوسيل

الدوحة - قنا


تتجدد المتعة والاثارة من جديد بدوري نجوم قطر لكرة القدم، فبعد أن عاشت الجماهير على وقع أنغام ديربي الريان والعربي في الجولة الماضية، يتكرر السيناريو في الجولة العشرين عندما يلتقي فريقا السد والعربي في كلاسيكو الكرة القطرية، بالإضافة الى مواجهة من العيار الثقيل بين الريان ولخويا والتي على ضوئها سيتحدد مصير اللقب وهوية البطل الجديد.
وتفتتح الجولة العشرون يوم غد الجمعة بإقامة 4 مباريات، حيث يلتقي السيلية مع الخريطيات، ويواجه الخور فريق الاهلي ، فيما يلعب الريان مع لخويا، ويلاقي الجيش فريق الوكرة .. وتستكمل بقية المباريات يوم السبت بمواجهتين، فيلعب قطر مع مسيمير، وام صلال مع الغرافة .. وتختم الجولة العشرون بكلاسيكو الكرة القطرية بين العربي والسد.
وكانت الجولة الماضية قد شهدت فوز الخريطيات على مسيمير بثلاثية مقابل هدف واحد، وتجاوز لخويا الجيش بثلاثية نظيفة، وفوز السد على الخور بثلاثية مقابل هدفين، فيما حقق قطر الفوز على الاهلي بثلاثة أهداف مقابل هدفين، وفاز ام صلال على السيلية بهدفين دون رد، وبدوره فاز الغرافة على الوكرة بثلاثة اهداف مقابل هدفين ، وحسم الريان مواجهة الديربي امام العربي بهدفين دون رد.
وقبل انطلاق مواجهات الاسبوع العشرين مازال الريان يحلق وحيدا في الصدارة برصيد 54 نقطة من 19 مباراة وبفارق مريح عن اقرب ملاحقيه لخويا وصل الى 17 نقطة بينما يأتي الجيش ثالثا برصيد 36 نقطة.
وبالعودة الى تسليط الضوء على الجولة العشرين نجد انها تحمل في طياتها اهمية كبرى خاصة بالنسبة للمتصدر الريان الذي سيكون على مشارف تحقيق اللقب ان نجح في تحقيق الفوز على لخويا، لكن الريان سيجد نفسه رهينا بنادي الجيش الذي ان نجح في تحقيق الفوز فسيؤجل الافراح الى وقت لاحق.
وبدوره يدرك لخويا صعوبة المواجهة وان فوز الريان وتعثر الجيش سيحسم لقب الدوري مبكرا لذلك سيسعى جاهدا لتجنب هذا السيناريو، والمحافظة على مركزه كوصيف للمتصدر ، خاصة وأن الفريق قادر على تحقيق نتيجة ايجابية وتعويض الخسارة بثلاثية مقابل هدف واحد في الاسبوع السابع من القسم الاول.
وخلال المواجهات بين الفريقين في الدوري ، فاز الريان في 4 مباريات ، وفاز لخويا في 4 ، وتعادل الفريقان سلبياً في لقاء واحد ، وتأتي المواجهة المرتقبة بين الفريقين في الأسبوع العشرين، لتكون العاشرة للفريقين في الدوري.
أما مواجهة كلاسيكو الكرة القطرية بين السد والعربي، على ملعب عبدالله بن خليفة ستحظى باهتمام جماهيري واعلامي كبير نظر لتاريخ مبارياتها الحافل بالندية والمتعة، اضافة كونها تأتي في وقت يطمح خلاله الفريقان تثبيت اقدامهما داخل المربع الذهبي، خاصة بالنسبة للعربي الذي غادر المربع فاسحا المجال للسد وام صلال.
ونجح السد في استعادة توازنه تدريجيا، خاصة بعد اقتحامه للمربع الذهبي بفوز صعب على الخور، كما يدرك ان الخسارة قد تفسح المجال لام صلال المتربص به من بعيد، كما أن الفارق بينه وبين العربي نقطتان فقط، لذلك فالفوز سيكون مطلبا ضروريا.
أما العربي فيدخل المواجهة على أمل تصحيح المسار بعد خسارة أمام الريان في الجولة الماضية ويأمل في استعادة مكانه بين الاربعة الكبار، لكن المسؤولية ستكون ثقيلة على عاتقه، خاصة وأن لعنة الاصابات رمت بظلالها بإصابة اكثر من 3 لاعبين.
وفي مواجهة الخريطيات والسيلية والتي وصفها متابعو الدوري بأنها واحدة من أكثر المباريات توازنا بين كفتي الفريقين ومن أصعب المواجهات ضمن منافسات الفرق على نقاط الفوز في هذه الجولة.
وعلى الرغم من الفارق بين الفريقين على لائحة ترتيب الفرق، فإن مبارياتهما عادة ما تشهد صراعا شرسا على نقاط الفوز .. مع أفضلية لمصلحة الخريطيات الذي فاز على منافسه في الموسم الماضي ذهابا وايابا 2-0 في القسم الأول و2-1 في القسم الثاني.
ويحتل السيلية المركز السابع برصيد 25 نقطة، أما الخريطيات فيحتل المركز الحادي عشر برصيد 21 نقطة وهذا يعني ان المباراة ستكون من ست نقاط وهو ما سيشعل فتيل الاثارة والحماس في المباراة.
تجدر الاشارة الى أن الفريقين يمران بفترة صعبة لم يحققا فيها نتائج ايجابية وتعتبر هذه المباراة فرصة مواتية لوقف نزيف النقاط الذي يلاحق الفريقين في الجولات الثلاث الأخيرة.
وفي مباراة أخرى يدخل قطر مواجهته مع مسيمير متذيل الترتيب طامحا في اقتناص نقاط المباراة لمواصلة رحلة تقليص الفارق والاقتراب اكثر في جدول الترتيب، خاصة وانه في الآونة الاخيرة قد استعاد توازنه تدريجيا وحقق فوزين متتالين، وهو ما مكنه من تعديل اوضاعه بشكل كبير، بالإضافة الى انه نجح في تقليل الفارق بينه وبين اندية الخريطيات والاهلي والخور والتي أصبحت تجد نفسها في وضع يحسد عليه في صورة اخفاقها في تحقيق نتائج ايجابية ومواصلة قطر عروضه القوية لتجنب شبح الهبوط.
أما مسيمير فمازال يواصل رحلة سباته العميق في أول ظهور له بدوري نجوم قطر لكرة القدم بعد صعوده من الدرجة الثانية، ليحصد الفريق 4 نقاط من أصل 19 مباراة لعبها الى الآن وهي حصيلة هزيلة جعلته يقبع في آخر الترتيب محققا فوز وحيدا.. على أمل إحداث المفاجأة وتحقيق فوزه الثاني على حساب قطر.
من جهته يبحث أم صلال عن تحقيق فوزه الثاني على التوالي عندما يواجه الغرافة، ويدخل الفريقان المباراة بمعنويات مرتفعة بعد نتائج ايجابية في الجولة الماضية، ويحتل الغرافة المركز الثامن برصيد 25 نقطة، فيما احتل أم صلال المركز الخامس برصيد 30 نقطة.
وتمثل هذه المواجهة أهمية كبيرة بالنسبة لام صلال لاقتحام المربع الذهبي من بعيد وكله أمل في أن تنتهي مواجهة العربي والسد بالتعادل وهو ما سيعطيه الافضلية للدخول مكان السد وازاحته من المربع.. أما الغرافة فيبحث عن تأمين موقعه ومحاولة الاقتراب أكثر في جدول الترتيب فالخسارة سيكون لها وقع سيء ويجد الفريق نفسه ينضم للفرق المهددة بالهبوط للدرجة الثانية.
أما فريق الجيش فيبحث عن تأجيل افراح الريان اذا نجح في تحقيق الفوز على حساب الوكرة، أما اذا كانت النتيجة سلبية فسيكون الجيش قد أهدى اللقب للريان وحسم الامر نهائيا .. ويبحث الجيش عن عدم التفريط في نقاط الفوز لاسيما وأنه يدخل المواجهة بمعنويات مرتفعة بعد نجاحه في الفوز على بطل الدوري الاماراتي فريق العين، في أول مباراة له بدوري أبطال آسيا.
أما الوكرة فهمه الوحيد هو اقتناص نقاط المواجهة ايضا للابتعاد اكثر عن مناطق الخطر وتحسين موقعه في جدول الترتيب، لاسيما وانه قد خسر في الجولة الماضية بصعوبة أمام الغرافة، كما أنه لا يريد تكرار سيناريو الموسم الماضي الذي كان سيشهد هبوطه لدوري الدرجة الثانية.
أما في مواجهة الخور والاهلي، فتتشابه وضعية الفريقين مع افضلية نسبية للخور الذي يبتعد عن منافسه بفارق 3 نقاط ، وكلاهما مهدد بالهبوط للدرجة الثانية خاصة بعد نجاح قطر بالاقتراب منه وتقليل فارق النقاط بينهما .. وتحمل المواجهة صراعا كبيرا بينهما على خطف نقاط الفوز التي تعتبر بمثابة 6 نقاط ، خاصة أن لعبة الكراسي المتحركة بدأت بالدوران، ودخلت اندية القاع في لعبة الحسابات المعقدة والتي ستكون عواقبها وخيمة على البعض فالحذر سيكون مطلبا ضروريا لتجنب مثل هذه السيناريوهات.