أكد وزير النفط السعودي علي النعيمي إن معركة العالم ضد تغير المناخ تطرح تحديا وجوديا لصناعة النفط في جميع أنحاء العالم.
وقال النعيمي فى كلمة أمام تجمع لقيادات صناعة النفط في مدينة هيوستن بولاية تكساس الأمريكية أمس إن هذا التحدي أكبر من المشكلة الحالية المتمثلة في الانخفاض الدوري للأسعار.
وتابع أن الحل لا يكمن في ترك النفط في باطن الأرض، ولكن العمل على تطوير تكنولوجيا تقلل وفي نهاية المطاف تلغي الانبعاثات الضارة بالبيئة.وأضاف أن لديه ثقة في التكنولوجيا. وأن هذا الأمر يحدث بالفعل على نطاق محدود .
ووصف النعيمي نفسه بأنه مؤيد كبير للطاقة المتجددة، وخاصة طاقة الرياح والطاقة الشمسية، وتوقع أن تكون الطاقة الشمسية مصدرا كبيرا للطاقة للأجيال القادمة في المملكة العربية السعودية وأماكن مثل تكساس.
و أعرب عن اعتقاده أن تعدد مصادر الطاقة سيكون أفضل، إلا أنه قال إنه من غير المعقول أن تكفي مصادر الطاقة المتجددة وحدها لتوفير كل الطاقة التي يحتاجها سكان العالم الآخذة أعدادهم فى الزيادة.
على صعيد آخرهبطت أسعار النفط 4% بعد أن استبعد الوزير النعيمي أي تخفيضات في الإنتاج ،معيدا تأكيد الأساس المنطقي الذي تستند إليه المملكة في الحفاظ على الإنتاج وهو أن الطلب يستوعب الفائض بعد هبوط الأسعارعلى مدى العشرين شهرا الماضية.
واقترحت السعودية وروسيا - أكبر مصدري النفط في العالم - تجميد الإنتاج عند مستويات يناير الماضي التي كانت قريبة من مستويات قياسية مرتفعة بشرط أن يفعل المنتجون الآخرون نفس الشيء.
وأبلغ النعيمي مؤتمرا للطاقة أن المزيد من الاجتماعات يشهدها مارس القادم لبحث التجميد المحتمل وأضاف أنه يتوقع أن معظم الدول فى طريق الانضمام إلى تجميد مستويات انتاج الخام،لكن محللين ومتعاملين مازالوا متشككين في أن التجميد سيكون فعالا في إعادة التوازن إلى السوق.
وقال دومينيك هايوود المحلل في إنريجي أسبكتس إذا جمدوا الإنتاج عند مستويات يناير رغم وجود وفرة في المعروض تبلغ حوالي مليون برميل يوميا فإنه لن يؤدي سوى إلى إطالة أمد مشكلة تخمة الإمدادات.