ينظم قسم دراسات الشرق الأوسط بكلية العلوم الإنسانية والاجتماعية في جامعة حمد بن خليفة النسخة الأولى من مؤتمر الشرق الأوسط الدولي 2022 خلال الفترة من 6 إلى 7 فبراير المقبل. والتسجيل للمشاركة في هذا المؤتمر، الذي يُعقد عبر الإنترنت، مجاني ومفتوح للجميع. ويُعقد المؤتمر متعدد التخصصات تحت شعار المعرفة والسلطة في الدراسات الشرق أوسطية: وجهات نظر إقليمية ودولية .
وسيتناول المتحدثون المدعوون عن كثب تأثير عدم اتساق السلطة على تطور هذا التخصص وكيف تعمل القدرات المحلية والإقليمية في إنتاج المعرفة والبحوث على إثراء هذا المجال. ويلقي الدكتور مروان الكريدي، العميد والرئيس التنفيذي لجامعة نورثويسترن في قطر، الكلمة الرئيسية الافتتاحية للمؤتمر التي تحمل عنوان ارتباط وليس مجرد علاقة جوار: الدراسات الشرق أوسطية والعلاقة بين بلدان الجنوب . وسيقدم كل من الدكتور حسن حكيميان، رئيس المؤتمر ومدير قسم دراسات الشرق الأوسط بكلية العلوم الإنسانية والاجتماعية في جامعة حمد بن خليفة؛ والدكتورة أمل المالكي، العميدة المؤسِّسة للكلية، الكلمات الترحيبية بالمشاركين في المؤتمر.
وسوف يجري المتحدثون الدوليون مناقشات في سياق عالمي متعدد التخصصات خلال أربع جلسات نقاشية متعمقة، تبدأ بجلسة الديناميكيات الوطنية والسياسات الدولية: كيف تؤثر السياسات المتغيرة للقوى الكبرى على الشرق الأوسط . وتضم هذه الجلسة الدكتورة لينا الخطيب من معهد تشاتام هاوس في لندن. وتشهد الجلسة النقاشية التي تُعقد تحت عنوان: تحليل الديناميكيات الاجتماعية في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا باستخدام أساليب المعالجة الطبيعية للغات والبيانات الضخمة مشاركة الدكتور كريم درويش، وهو عالم رئيسي بمعهد قطر لبحوث الحوسبة، يقدم تحليلاً للتعاطي مع الأخبار لأكثر من 8,000 مستخدم على منصة تويتر ردًا على النزاع الإسرائيلي الفلسطيني في مايو 2021، باستخدام وسائل للكشف عن المواقف غير خاضعة للرقابة.
وفي الجلسة النقاشية، التي تُعقد بعنوان المجتمع والمدن والفضاءات في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بتاريخ 7 فبراير، ستقدم الدكتورة آمي كالاندر من جامعة سيراكيوز، والدكتور كريم سعيد من جامعة هيوستن أمثلة على طرق تخيل الذكورية وتجسيدها في تونس وضواحيها ومحيطها في لحظات مختلفة خلال مرحلة ما بعد الاستعمار وما بعد الثورة. وستقدم الدكتورة هبة بو عكار من جامعة كولومبيا دراسة إثنوغرافية في حي ماضي ومار ميخائيل في بيروت وتتطرق إلى ازدواجية أنقاضها، كنتاج لحرب أهلية سابقة وحرب إقليمية حالية في زمن السلم.