توقعت ارتفاع حالات الإصابة في الصين.. منظمة الصحة:

من السابق لأوانه إعلان كورونا حالة طوارئ عالمية

لوسيل

عواصم-وكالات

توقعت منظمة الصحة العالمية أمس استمرار ارتفاع عدد حالات الإصابة بالسلالة الجديدة من فيروس كورونا في الصين مضيفة أن من السابق لأوانه تقييم مدى خطورة الوضع، وقال طارق جاسرفيتش المتحدث باسم منظمة الصحة العالمية في إفادة صحفية في جنيف التركيز لا ينصب بشدة على الأعداد، التي نعلم أنها سترتفع . وأعلنت السلطات الصحية الصينية وفاة 26 حالة بسبب المرض وإصابة 830. وقال المتحدث من السابق لأوانه استخلاص نتائج بشأن مدى شراسة الفيروس .

وأضاف أن منظمة الصحة قد تدرس مع شبكة خبرائها استخدام علاجات ولقاحات متلازمة الشرق الأوسط التنفسية (ميرس)، الناتجة عن إحدى سلالات فيروس كورونا، كعلاج محتمل للسلالة الجديدة من الفيروس.

وقالت منظمة الصحة العالمية إنه من السابق لأوانه إلى حد ما إعلان فيروس كورونا الجديد حالة طوارئ عالمية في الوقت الذي منعت فيه الصين الملايين من السفر في ظل التفشي الذي أسفر عن وفاة 18 وأصاب أكثر من 630. ويخشى المسؤولون بقطاع الصحة من تسارع انتقال العدوى في الوقت الذي يسافر فيه مئات الملايين من الصينيين في الداخل والخارج أثناء عطلة رأس السنة القمرية التي تبدأ يوم السبت وتمتد أسبوعا.

وقال رئيس لجنة الطوارئ بمنظمة الصحة العالمية ديديه حسين في جنيف من السابق لأوانه إلى حد ما اعتبار هذا (المرض) حالة طوارئ صحية عامة تدعو للقلق الدولي . وأعلن المدير العام للمنظمة تيدروس أدهانوم أن لجنة الطوارئ في المنظمة والمؤلفة من 16 خبيرا مستقلا كانت منقسمة فيما توصلت إليه. وأضاف أدهانوم في مؤتمر صحفي في مقر المنظمة في جنيف دون أدنى شك، هناك حالة طوارئ في الصين... لكن الأمر لم يشكل بعد حالة طوارئ صحية عالمية. قد يصبح كذلك . وذكر أن الصين اتخذت إجراءات تعتقد المنظمة أنها مناسبة. وأردف قائلا نأمل أن تكون فعالة وقصيرة المدة.. المنظمة لا توصي بفرض أي قيود على الحدود أو على السفر والتجارة في الوقت الراهن .

وقال بيتر بيوت، أستاذ الصحة العالمية ومدير كلية لندن للصحة الشخصية والطب الاستوائي، إن التفشي وصل إلى مرحلة حرجة. وقال بصرف النظر عن القرار بعدم إعلان هذا (المرض) حالة طوارئ صحية عمومية تثير قلقا دوليا، سيكون التعاون الدولي المكثف والمزيد من الموارد أمرا ضروريا لوقف هذا التفشي. ستحتاج السلطات الوطنية ومنظمة الصحة العالمية إلى متابعة التطورات عن كثب .

ويعتقد أن الفيروس الذي لم يكن معروفا من قبل ظهر في أواخر العام الماضي نتيجة تجارة غير مشروعة في الحيوانات البرية في سوق للحيوانات في مدينة ووهان الصينية.

ودق الفيروس الذي تم رصده في الآونة الأخيرة ناقوس الخطر بسبب كم الألغاز المحيط به. ومن السابق لأوانه معرفة مدى خطره ومدى سهولة انتقاله بين البشر، وليس هناك علاج معروف لهذا الفيروس الذي ينتقل عن طريق التنفس وتشمل أعراضه ارتفاع درجة الحرارة وصعوبة التنفس والسعال وتشبه أعراض أمراض الجهاز التنفسي وقد يسبب الالتهاب الرئوي. وذكر تحالف دولي تشكل لمكافحة الفيروس أن ثلاثة فرق أبحاث ستبدأ العمل على تطوير لقاح. بالإضافة إلى فرض قيود على الحركة، تخطط ووهان لبناء مستشفى جديد في غضون ستة أيام لعلاج المرضى، حسبما ذكرت صحيفة بكين نيوز نقلاً عن مصدر بشركة إنشاءات. كما اتخذت مدن أخرى خطوات لاحتواء الفيروس.