بدعم من أهل الخير في دولة قطر وفي إطار سعيها المستمر لحفظ كرامة الفئات المحتاجة وتوفير مصدر رزق دائم لها، فقد تمكنت قطر الخيرية من تسليم 55 مشروعا مدرا للدخل بإندونيسيا لأسر الأيتام، وبقيمة 600 ألف ريال.
وتولي قطر الخيرية أهمية كبرى لمشاريع التمكين الاقتصادي لصالح الفقراء نظرا للدور الذي تساهم به هذه المشاريع الصغيرة في تحويلهم من فئات محتاجة إلى فئات منتجة، مع إعطاء أسر الأيتام أولوية خاصة لتوفير الاستقرار المعيشي والنفسي بعد أن فقدت المعيل.
وقال مدير مكتب قطر الخيرية بإندونيسيا كرم زينهم إن قطر الخيرية قامت بعمل دراسة مسحية في مدينة آتشيه والتي تكفل فيها 1000 يتيم، لتقدير الاحتياجات الخاصة بهؤلاء الأيتام ومدى قدرتهم على إدارة المشروعات التي تمكنهم اقتصاديا، موضحاً أن من خلال الدراسة تبين وجود حرف ومشاريع بعينها يستطيع الأيتام وأسرهم القيام بها.
وأضاف: واستكمالا لذلك فقد تم تسويق المشاريع التي تناسب مهاراتهم وقدراتهم، والتي لاقت قبولا من المحسنين والكافلين وتم تمويلها بفضل الله.
وأشار إلى أن المشاريع التي بلغ عددها 55 مشروعا تنوعت مجالاتها، بين معدات زراعية، وأبقار حلوب ورؤوس ماشية، وماكينات خياطة، وصناعات منزلية، وصناعة أصص الزهور، واستخدام الفخار في صناعة أعمال يدوية توضع في المنازل كديكور، ومحلات تجارية صغيرة، وماكينات لتعبئة البنزين للدراجات النارية.
وقد تركت هذه المشاريع أثرا طيبا على حياة المستفيدين من الأيتام وأسرهم وحققت أحلامهم في توفير مورد رزق كريم لهم.