الغرب ينزلق إلى مصيدة بوتن وحليفه الدموي
حول العالم
24 نوفمبر 2015 , 01:50ص
the times
قال مساعد وزير الخارجية الأميركي السابق، جيمس روبن: إن الدول الغربية تنزلق إلى ما وصفها بمصيدة بوتن وحليفه الدموي، في إشارة إلى رئيس النظام السوري، بشار الأسد.
وأضاف روبن في مقال نشرته صحيفة «تايمز» البريطانية أن الرئيس الفرنسي، فرانسوا هولاند، استطاع عقب هجمات باريس أن يجمع حوله إرادة الدولة الغربية ويوحدها في حرب صارمة ضد تنظيم «الدولة الإسلامية».
أما بوتن، حسب رأي مساعد وزير الخارجية الأميركي السابق، فقد «أمر بقصف مواقع تنظيم «الدولة الإسلامية»، بعدما تبين أن الطائرة الروسية سقطت في سيناء المصرية بفعل تفجير قنبلة داخلها».
ولكنه يقول: إن موسكو تركز هجماتها حتى الآن على مواقع المعارضة المعتدلة بهدف دعم سلطة رئيس النظام بشار الأسد. ويرى روبن أن الدول الغربية ترتكب خطأ استراتيجياً فادحاً وهي تهرول لإعادة التعاون مع موسكو. ويقول: إن هولاند أدار ظهره لحلف شمال الأطلسي، في الوقت الذي يعلن فيه أن فرنسا في حالة حرب.
ويضيف أن بوتن متمسك بدعم رئيس النظام السوري، رغم أن فرنسا والولايات المتحدة متفقتان على القمع الوحشي للمسلمين السنة من قبل بشار الأسد وهو الذي دفع بعشرات الآلاف إلى النزوح والهجرة من المنطقة، وإلى انتشار الأفكار المتشددة بينهم.
ويرى روبن أن بوتن لم يغير رأيه من الأسد عكس ما يتردد عن تضحية موسكو بحليفها الذي يتحمل قتل الآلاف من مواطنيه في الغارات الجوية وفي المعتقلات، وإنما الذي تغير موقفه من الأسد فهو هولاند.
فقد غيرت فرنسا سياستها، حسب روبن، من تحميل الأسد مسؤولية ظهور تنظيم «الدولة الإسلامية»، إلى شن حرب على تنظيم الدولة الإسلامية بدل الانشغال برحيل رئيس النظام السوري بشار الأسد.