

نظمت الأمانة العامة لمجلس الشورى، اليوم، جلسة حوارية بمناسبة اليوم الدولي للعمل البرلماني، وذلك في إطار احتفال مجلس الشورى بهذه المناسبة الدولية، التي توافق الثلاثين من يونيو من كل عام، بحضور سعادة السيد حسن بن عبدالله الغانم، رئيس مجلس الشورى، وعدد من أصحاب السعادة أعضاء المجلس، وسعادة الأمين العام للمجلس.
وجاءت الجلسة، التي أقيمت تحت شعار "تسليط الضوء على حقوق الإنسان"، تأكيدًا للدور المحوري الذي تضطلع به البرلمانات في حماية الحقوق والحريات، وترسيخ مبادئ المشاركة والمساءلة وسيادة القانون، وإبراز إسهامات العمل البرلماني في تعزيز حقوق الإنسان على المستويين الوطني والدولي.
شارك في الجلسة سعادة الدكتورة منى بنت عبدالرحمن المسلماني، و سعادة السيد عيسى بن أحمد النصر، عضوا مجلس الشورى، حيث ناقشا أربعة محاور رئيسة تناولت دور الاختصاصات التشريعية والرقابية في تعزيز حقوق الإنسان، وإسهام مجلس الشورى في حماية حقوق المرأة والشباب، والدبلوماسية البرلمانية ودورها في دعم حقوق الإنسان، إلى جانب دور المجلس في دعم الحق في الرعاية الصحية وتعزيز جودة الخدمات الصحية.
وأكد المتحدثان، خلال الجلسة، أن حماية حقوق الإنسان تمثل محورًا أصيلًا في العمل البرلماني، من خلال تطوير المنظومة التشريعية، وممارسة الدور الرقابي، وتعزيز المشاركة المجتمعية، بما يسهم في ترسيخ مبادئ العدالة وسيادة القانون، ويواكب مسيرة التنمية الشاملة التي تشهدها دولة قطر.

كما استعرضا الدور المتنامي للدبلوماسية البرلمانية في تعزيز الحوار والتعاون بين البرلمانات، وتبادل الخبرات، ودعم الجهود الدولية الرامية إلى ترسيخ حقوق الإنسان، إلى جانب أهمية مواصلة تطوير التشريعات والسياسات ذات الصلة بحقوق المرأة والشباب، والارتقاء بجودة الخدمات الصحية باعتبارها أحد الحقوق الأساسية التي تحظى باهتمام متزايد على المستويين الوطني والدولي.
وشهدت الجلسة مداخلات ونقاشات من الحضور، تناولت عددًا من الموضوعات المرتبطة بمحاور الجلسة، بما أسهم في إثراء الحوار وتبادل الرؤى حول سبل تعزيز دور العمل البرلماني في حماية حقوق الإنسان.
وتأتي هذه الجلسة في إطار مشاركة مجلس الشورى في الاحتفاء باليوم الدولي للعمل البرلماني، الذي أقرته الجمعية العامة للأمم المتحدة ويحتفل به في الثلاثين من يونيو من كل عام، إحياءً لذكرى تأسيس الاتحاد البرلماني الدولي.