أكد نجم العنابي السابق عادل خميس أن دولة قطر لم تترك شيئًا للصدفة خلال استعداداتها لاستضافة كأس العالم 2022 والتي امتدت على مدار سنوات قبل الوصول إلى موعد الحدث العالمي الذي ينطلق في العشرين من شهر نوفمبر المقبل.
وأشار خميس إلى أن العالم سيكون على موعد مع تجربة مميزة وبطولة ستكون زاخرة بالاحداث وهي تقام لأول مرة في منطقة الشرق وفي دولة عربية خليجية.
لاعب الغرافة السابق تحدث لـ لوسيل عن انطباعاته قبل ضربة البداية كما تطرق لمستوى العنابي وما هو مطلوب من لاعبيه خلال مشاركتهم الأولى في كأس العالم مشيراً إلى أن المنتخب ليس عليه أي ضغوطات وعلى لاعبيه اللعب للاستمتاع بالمشاركة في المونديال.
وأكد أن حظوظ المنتخبات العربية ستكون موجودة في ظل وجود مساندة جماهيرية كبيرة لها في الدوحة، بينما رشح منتخب البرازيل للفوز باللقب العالمي في نسخة المونديال رقم 22.
-في البداية سألنا عادل خميس عن الاستعدادات لاستضافة البطولة لأول مرة في منطقة الشرق الأوسط فقال: الأجواء في الدوحة منذ فترة أصبحت مونديالية في ظل اقتراب موعد بطولة كأس العالم.. هذا الحلم الذي انتظرناه طوال اثني عشر عاماً وأصبح اليوم حقيقة ونحن على بعد خطوات من الانطلاقة، وكل الاستعدادات اكتملت لاستقبال المنتخبات والمشجعين والزوار لكي نكون على موعد مع بطولة استثنائية من جميع النواحي.. فالشوارع والمباني تزينت والملاعب والفنادق جاهزة لاستقبال كل المشاركين.
-كيف يمكن لإقامة البطولة في هذا التوقيت مع مسافات متقاربة أن ينعكس على مستوى المنتخبات المشاركة ؟
بالتأكيد يعد هذا امراً ايجابياً في مصلحة المنتخبات المشاركة واللاعبين لأن جميع بطولات كأس العالم السابقة كانت تقام في الصيف بعد انتهاء البطولات والدوريات المحلية ولكن في هذه النسخة ستقام البطولة في منتصف الموسم وبالتالي هي فترة جيدة للاعب، كما أن الاجواء ستكون مميزة جدا في الدوحة.
-لن تحتاج المنتخبات للتنقل من مدينة إلى أخرى في مونديال قطر وهذا يعد من مصلحتها.. أليس كذلك؟
صحيح نحن سبق وعشنا مثل هذه التجارب في بطولات سابقة عندما كنا لاعبين ونعلم قيمة وأهمية الراحة بالنسبة للاعبين والتواجد في نفس فندق الاقامة من بداية البطولة وحتى نهايتها.وهذا لم يكن يحدث في بطولات سابقة، ولكن في مونديال قطر ستعيش المنتخبات وضعا مختلفا فهي لن تعاني من إرهاق التنقل نظرا تقارب المسافات بين ملاعب المباريات والتدريب وأماكن الإقامة، وكل ذلك يصب في مصلحة المستوى الفني للمنافسة حيث أنه من المتوقع أن تحفل البطولة بمباريات عالية المستوى..
-ماهي حظوظ المنتخب القطري في المجموعة الأولى ؟
بالنسبة لي أرى أن منتخبنا ليس عليه ضغوطات في بطولة كأس العالم لأنه يشارك فيها لأول مرة، وعلى لاعبينا الاستمتاع باللعب وبالمشاركة في المونديال لأنها لحظات تاريخية بالنسبة لهم ولدولة قطر.. ومع وجود مساندة جماهيرية كبيرة لهم ينتظر أن ينعكس كل ذلك ليشكل طاقة ايجابية لهم ويدفعهم لتقديم أفضل ما عندهم.. مواجهة الافتتاح مع منتخب الاكوادور في استاد البيت ستكون الانطلاقة والمباراة الأولى تتطلب تركيزاً كبيراً خاصة في الدقائق الأولى. وقد سبق للعنابي لعب مباراة الافتتاح في كأس العرب على نفس الملعب وكانت بمثابة بروفة مهمة للمونديال.
-كيف يمكن أن تنعكس التجارب السابقة التي خاضها العنابي بالإيجاب عليه في كأس العالم ؟
لقد بدأ إعداد منتخبنا لكأس العالم منذ فترة طويلة من خلال المشاركة في بطولات قارية مهمة جدا مثل كوبا امريكا والكأس الذهبية والتصفيات الأوروبية. وكانت المباريات التي خاضها في تلك البطولات في مواجهة منتخبات كبيرة بمثابة احتكاك مهم ومفيد بالنسبة له. فكل ذلك أكسب اللاعبين خبرة وكان اعداد المنتخب للنهائيات مميزاً وننتظر ثماره في المسابقة المقبلة.. كما أن الجيل الحالي للعنابي محظوظ في ظل الامكانيات الكبيرة التي توفرت له.
-كيف تبدو لك حظوظ المنتخبات العربية السعودية وتونس والمغرب في كأس العالم ؟
ستجد المنتخبات العربية في مبارياتها بالمونديال مساندة جماهيرية كبيرة ليس فقط من مشجعيها بل حتى من الجماهير القطرية والعربية الأخرى، واقامة البطولة في قطر سيجعلها تلعب وكأنها في أرضها خاصة بالنسبة لمنتخب السعودية الذي سيكون له جماهير كثيرة في البطولة.. صحيح مهمة هذه المنتخبات لن تكون سهلة في ظل وجود منتخبات قوية بمجموعة كل واحد منها ولكن يجب على اللاعب العربي تقديم اقصى ما عنده.
-من ترشح للفوز بقلب كأس العالم في قطر ؟
أرشح المنتخب البرازيلي وأرى انه الأكثر جاهزية وخطوطه كبيرة في ظل وجود لاعبين يقدمون مستويات عالية هذا الموسم مع أنديتهم.