استؤنفت المعارك في حلب بين الجيش السوري والفصائل المعارضة المسلحة بعيد انتهاء الهدنة الانسانية التي اعلنتها روسيا طوال 3 ايام ولم تسفر عن اجلاء الجرحى من الاحياء المحاصرة. واستهدف مسلحو المعارضة ليل السبت الاحد احد احياء غرب حلب الخاضعة لسيطرة النظام بوابل كثيف من الصواريخ والقذائف في حين تعرض شرق المدينة الذي تسيطر عليه المعارضة لقصف بالقذائف والغارات الجوية، وفقا للمرصد السوري لحقوق الانسان.
الهدنة الانسانية التي انتهت مساء السبت لم تسفر عن مغادرة من يرغب من السكان والمقاتلين الاحياء الشرقية حيث يعيش نحو 250 الف شخص. ورغم الاوضاع الصعبة، لم تشهد ثماني ممرات حددها الجيش الروسي خلال الهدنة اي حركة. في النهاية، لم يغادر سوى ثمانية مقاتلين جرحى وسبعة مدنيين منطقة الفصائل. وكان مدير المرصد رامي عبد الرحمن اكد السبت ان هناك تعزيزات عسكرية من الطرفين الامر الذي يظهر انه ستكون هناك عملية عسكرية واسعة في حال فشل وقف اطلاق النار .
واتهمت السلطات الروسية ووسائل الاعلام الرسمية السورية المقاتلين بمنع اي شخص من مغادرة مناطقهم. واكد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف ان المقاتلين يستخدمون التهديدات والابتزاز والقوة الغاشمة لمنع عبور الممرات. كما كانت الامم المتحدة خططت لاجلاء جرحى في وقت مبكر الجمعة لكن في نهاية المطاف قررت تأجيل العملية لان الضمانات المتعلقة بالظروف الامنية ليست متوفرة. ومع ذلك، طلبت الامم المتحدة من روسيا تمديد الهدنة حتى مساء الاثنين.
وتقول الامم المتحدة ان 200 شخص من المرضى والجرحى يجب اجلاؤهم على وجه السرعة من مناطق المقاتلين في حلب.
القوات العراقية تواصل مطاردة الجهاديين في كركوك
واصلت قوات الامن العراقية السبت مطاردة عناصر تنظيم الدولة الاسلامية الذين تسللوا الجمعة الى مدينة كركوك في هجوم مباغت هز البلاد في حين تقترب المعارك من مدينة الموصل. وغداة صدمة الهجوم على كركوك التي يسيطر عليها الاكراد، لايزال قناصة وانتحاريون يتحصنون في مواقع مختلفة، ما دفع بغداد الى ارسال تعزيزات عسكرية.
وتمكنت قوات مكافحة الارهاب ووحدة الاستخبارات من قتل 48 مسلحا، حسب ما افاد قائد شرطة كركوك العميد خطاب عمر عارف لفرانس برس.
من جهة اخرى، قال عميد في وزارة الداخلية في كركوك، لوكالة فرانس برس ان 46 شخصا قتلوا واصيب 133 بجروح خلال الاشتباكات في مدينة كركوك . واضاف ان الغالبية العظمى من القتلى والجرحى من قوات الامن .
واكد مقتل ما لا يقل عن 48 جهاديا خلال الاشتباكات التي ما زالت متواصلة في عدد من احياء المدينة.
وتتزامن الهجمات على كركوك مع تنفيذ القوات العراقية بدعم من التحالف الدولي، عملية لاستعادة الموصل، ثاني اكبر مدن البلاد.
إلى ذلك، اعلنت قيادة العمليات المشتركة السبت اقتحام الفرقة التاسعة بلدة القره قوش الواقعة شرق الموصل، وكانت في السابق اكبر البلدات المسيحية.
والسيطرة على القره قوش ستسمح للقوات العراقية بالوصول الى اطراف مدينة الموصل، بعد ان فرضت سيطرتها على بلدة برطلة الصغيرة قرب القره قوش.
واعلنت العمليات المشتركة تقدم قواتها من الجهة الشمالية باتجاه بلدة تلكيف الواقعة ضمن منطقة سهل نينوى.
وتشن القوات الكردية كذلك هجوما كبيرا في الجانب الشمالي الشرقي، لكنها تتذمر من ضعف الاسناد الجوي من قبل التحالف الدولي.
وشنت السلطات العراقية هجوما واسع النطاق لايزال في مراحله الاولى لاستعادة الموصل وقد يتضمن احكام حصار على المدينة قبل ان تقتحم قوات النخبة معقل الجهاديين.
ولد الشيخ يطلب تمديد وقف إطلاق النار لـ3 أيام في اليمن
دعا المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى اليمن اسماعيل ولد الشيخ أحمد السبت إلى تمديد وقف إطلاق النار في اليمن لثلاثة أيام إضافية، رغم أنه لم ينجح في وقف الأعمال القتالية بالكامل.
وقال ولد الشيخ أحمد في بيان على فيسبوك إنه مع اقتراب انتهاء الساعات الـ72 المحددة لوقف الأعمال القتالية، فإنه يدعو أطراف النزاع إلى الاتفاق على تمديدها 72 ساعة قابلة للتجديد.
وانتهت الهدنة فعليا عند منتصف الليل بالتوقيت المحلي.
واعتبر ولد الشيخ أحمد أن وقف إطلاق النار صمد بشكل عام رغم الانتهاكات التي نسبت الى طرفي النزاع في مناطق عدة.
وقال مسؤولون عسكريون يمنيون السبت ان معارك ضارية اندلعت ليل الجمعة بين المتمردين اليمنيين والقوات الموالية للحكومة على الحدود مع السعودية رغم الهدنة.
وأوضح ولد الشيخ احمد في البيان لاحظنا في الأيام الأخيرة أن المواد الغذائية والمساعدات الإنسانية تم توزيعها في العديد من المناطق المتضررة، وقد تمكن موظفو الأمم المتحدة من الوصول إلى المناطق التي تعذر الوصول إليها سابقا. ونود أن تستمر هذه الجهود وأن يتم توسيع نطاقها في الأيام المقبلة .