تباينت مؤشرات البورصة العربية في تداولات أمس، وهو ما اعتبره محللون انعكاسا لغياب محفزات جديدة تستقطب السيولة، وعودة أسعار النفط للتراجع.
وتراجعت أسعار خام برنت دون 49 دولاراً للبرميل، مع فتور توقعات المتعاملين من اجتماع منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك) نهاية الشهر المقبل في الجزائر.
ولم يحافظ المؤشر السعودي على مستوى 6100 نقطة الذي كسره خلال التداولات لأول مرة على مدار 6 أشهر، إلا أنه تراجع بنسبة 0.2% عند 6096 نقطة في ختامها، مواصلاً هبوطه للجلسة الثالثة على التوالي، وسط تداولات بلغت 2.6 مليار ريال، وتحدثت شركة الرياض المالية عن هبوط محتمل للمؤشر إلى 5700 نقطة في حال فشله في الحفاظ على المستويات الحالية.
وتراجع المؤشر العام لسوق مسقط، خاسراً 24.38 نقطة، وبنسبة 0.42% لمستوى 5849.42 نقطة، مواصلاً انخفاضه للجلسة الثانية، ومتأثرا بتراجع غالبية الأسهم.
وهبطت مبيعات الأجانب بالمؤشر المصري الرئيسي إيجي إكس 30 ، ليغلق منخفضا بنسبة 0.73% عند 8186.7 نقطة، في حين تراجع الثانوي إيجي إكس 70 بنسبة 0.01% عند 361.84 نقطة.
ووفق وكالة رويترز ، نصحت إحدى شركات وساطة الأوراق المالية المستثمرين في مذكرة بحثية، بالشراء قرب مستويات الدعم . وقالت إن حد إيقاف الخسائر 8195 نقطة.
وتراجع مؤشر دبي في ظل عمليات بيع لجني أرباح تركزت أبرزها على الأسهم بقطاع النقل، والعقارات، والاستثمار، وأغلق على هبوط بنسبة 0.04%، خاسراً 1.46 نقطة، هبط بها إلى مستوى 3533.83 نقطة.
في المقابل، ارتفع مؤشر سوق أبوظبي بدعم من صعود غالبية القطاعات وخاصة البنوك والطاقة، وسط سيولة منخفضة.
وزاد بنسبة 0.55% إلى مستوى الـ 4535.40 نقطة ليربح 24.85 نقطة.
وسجلت المؤشرات الكويتية ارتفاعا جماعيا بعد تراجعها 4 جلسات متتالية، إذ ارتفع السعري 0.10% إلى النقطة 5448.86 رابحاً نحو 5.7 نقطة، كما ارتفع الوزني وكويت 15 بنسب 0.37% و0.65% على الترتيب، في حين تراجعت السيولة 24.9% إلى 6.09 مليون دينار مقابل 8.11 مليون دينار أمس الأول.
وأنهى مؤشر بورصة البحرين على ارتفاع بدعم من صعود الأسهم القيادية.
وصعد بنسبة 0.12% عند مستوى 1153.16 نقطة ليربح من خلالها 1.38 نقطة، مقارنة بإغلاق أمس الأول.
وجاء قطاع الصناعة الأكثر ارتفاعاً بنسبة 0.6%. وأوقف مؤشر البورصة الأردنية تراجعه لجلستين متتاليتين، ليرتفع بنسبة 0.07% إلى مستوى 2087.65 نقطة، رابحاً 1.46 نقطة، وذلك بدعم أسهم الصناعة، لينفرد القطاع بالارتفاع بنسبة 1.26%. وقال المحلل المالي سامر سنقرط إن عمليات الشراء الانتقائي هيمنت على معطم الأسهم القيادية، لكنه رأى أن استمرار نقص السيولة وغياب الأخبار المحفزة يضعف البورصة.