6 مليارات تكلفة الهجرة

ألمانيا: منفذ اعتداء ميونخ لا علاقة له بداعش

لوسيل

وكالات

تحاول الشرطة الألمانية معرفة مزيد من التفاصيل حول هوية ودوافع الشاب الألماني الايراني البالغ من العمر 18 عاما الذي قتل تسعة اشخاص في مركز تجاري في ميونيخ قبل ان ينتحر، مما سبب صدمة في ألمانيا بعد أيام على هجوم بساطور. وذكرت الشرطة الألمانية أنه ليس هناك أي دليل يسمح بتحديد ما اذا كان هجوم ميونيخ الذي ادى الى جرح 16 شخصا ايضا بينهم ثلاثة اصاباتهم خطيرة، هو اعتداء أو عمل شخص مختل عقليا.
وكانت الشرطة قالت اولا انها تشتبه بعمل ارهابي لكنها لا تملك اي عناصر تؤكد انه دافع اسلامي. الا انها تحفظت بعدما تأكدت من ان مطلق النار تحرك بمفرده.
في برلين، ألقت المستشارة الالمانية انغيلا ميركل خطابا ظهر أمس بعد الاجتماع مع الوزراء الرئيسيين في حكومتها الذين قطع معظمهم عطلاتهم الصيفية. وستنكس الأعلام في جميع انحاء المانيا تكريما لارواح الضحايا الذين لم تكشف تفاصيل ايضا عن اعمارهم أو جنسياتهم. وفي ميونيخ تعود الحياة تدريجيا الى طبيعتها بعدما عاشت المدينة حالة طوارئ حقيقية اذ ان السلطات كانت تخشى وجود ثلاثة مهاجمين فارين في المدينة، مستندة في ذلك الى شهادات. وبدأت وسائل النقل المشترك تعمل تدريجيا صباح أمس بعدما توقفت ليلا.
لكن المانيا ما زالت تحت تأثير الصدمة بعد هذا الهجوم الذي سبقه قبل اربعة ايام فقط هجوم بساطور قام به في قطار في بافاريا طالب لجوء في السابعة عشرة من عمره وقال انه من تنظيم الدولة الاسلامية.
وارتبطت عمليات الهجوم الأول والثاني، مثلما حدث في عدة مدن غربية، بمهاجرين أو طالبي لجوء. وغير الكلفة الأمنية التي تعيشها ألمانيا حالياً جراء اتخاذها سياسات شجاعة لدعمها استقبال اللاجئين، فقد يتسبب استقبال ألمانيا لأعداد متزايدة من اللاجئين في زيادة نفقات الولايات المختلفة هذا العام لتصل لنحو 6 مليارات يورو، كما توقع تقرير صحفي، في ظل مؤشرات حول تضاعف أعداد طلبات اللجوء مقارنة بالعام المنصرم. مثلما توقع استطلاع سابق للرأي على مستوى الوزارات المتخصصة في الولايات الألمانية، أن تتسبب موجة اللجوء على ألمانيا في تكلفة الولايات المختلفة هذا العام نحو ستة مليارات يورو، ومن المنتظر أن يزيد إنفاق الولايات الألمانية الست عشرة بسبب تكاليف رعاية اللاجئين وتوفير أماكن إقامة لهم.